أولا: القرآن {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ}
هو الْقُرْآن الَّذِي نَزَلَ عَلَى مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم -، الْمَتْلُوّ عَلَيْكُمْ، عزيز مكرم لأنه كلام الله، قال السعدي في تفسيره: وأما المقسم عليه، فهو إثبات القرآن، وأنه حق لا ريب فيه، ولا شك يعتريه، وأنه كريم أي: كثير الخير، غزير العلم، فكل خير وعلم، فإنما يستفاد من كتاب الله ويستنبط منه 0
ثانيا: الكتاب {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ}
1 -اللوح المحفوظ
2 -كِتَاب مُعَظَّم مَحْفُوظ مُوَقَّر
3 -مَكْنُون مَصُون
4 -كِتَاب مَصُون عِنْد اللَّه لَا يَمَسّهُ شَيْء مِنْ أَذًى مِنْ غُبَار وَلَا غَيْره
5 -الْكِتَاب الَّذِي فِي السَّمَاء
6 -مَكْنُون مَحْفُوظ عَنْ الْبَاطِل، وَالْكِتَاب هُنَا كِتَاب فِي السَّمَاء
7 -الْمُصْحَف الَّذِي فِي أَيْدِينَا
8 -مصون عند الله في اللوح المحفوظ، محفوظ من الشياطين
9 -كتاب مَصُون مستور عن أعين الخلق , وهو الكتاب الذي بأيدي الملائكة، وأن المراد بذلك أنه مستور عن الشياطين، لا قدرة لهم على تغييره، ولا الزيادة والنقص منه واستراقه 0
10 -التوراة الإنجيل
11 -كتابٍ مكنونٍ مصون من غير المقربين من الملائكة لا يطلع عليه من سواهم وهم المطهرون من جميع الأدناس أدناس الذنوب وما سواها 0
12 -الكتب التي بأيدي الملائكة
ثالثا: المطهرون {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}
1 -الْمَلَائِكَة، حَمَلَة التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل
2 -لَا يَجِد طَعْمه وَنَفْعه إِلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ
3 -مِنْ الْجَنَابَة وَالْحَدَث
4 -الذين طَهَّرَهُمْ اللَّه مِنْ الذُّنُوب
5 -الَّذِينَ قَدْ طَهُرُوا مِنْ الذُّنُوب كَالْمَلَائِكَةِ وَالرُّسُل وَالْأَنْبِيَاء
معنى لا يمسه:
1 -- أنه المس بالجارحة حقيقة ... 2 - معناه لا يجد طعم نفعه إلا المطهرون بالقرآن 0
هل لا يمسه نهي أو نفي:
1 -لفظه لفظ الخبر، ومعناه النهي ... 2 - هو نفي