الصفحة 19 من 43

أولا: القرآن {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ}

هو الْقُرْآن الَّذِي نَزَلَ عَلَى مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم -، الْمَتْلُوّ عَلَيْكُمْ، عزيز مكرم لأنه كلام الله، قال السعدي في تفسيره: وأما المقسم عليه، فهو إثبات القرآن، وأنه حق لا ريب فيه، ولا شك يعتريه، وأنه كريم أي: كثير الخير، غزير العلم، فكل خير وعلم، فإنما يستفاد من كتاب الله ويستنبط منه 0

ثانيا: الكتاب {فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ}

1 -اللوح المحفوظ

2 -كِتَاب مُعَظَّم مَحْفُوظ مُوَقَّر

3 -مَكْنُون مَصُون

4 -كِتَاب مَصُون عِنْد اللَّه لَا يَمَسّهُ شَيْء مِنْ أَذًى مِنْ غُبَار وَلَا غَيْره

5 -الْكِتَاب الَّذِي فِي السَّمَاء

6 -مَكْنُون مَحْفُوظ عَنْ الْبَاطِل، وَالْكِتَاب هُنَا كِتَاب فِي السَّمَاء

7 -الْمُصْحَف الَّذِي فِي أَيْدِينَا

8 -مصون عند الله في اللوح المحفوظ، محفوظ من الشياطين

9 -كتاب مَصُون مستور عن أعين الخلق , وهو الكتاب الذي بأيدي الملائكة، وأن المراد بذلك أنه مستور عن الشياطين، لا قدرة لهم على تغييره، ولا الزيادة والنقص منه واستراقه 0

10 -التوراة الإنجيل

11 -كتابٍ مكنونٍ مصون من غير المقربين من الملائكة لا يطلع عليه من سواهم وهم المطهرون من جميع الأدناس أدناس الذنوب وما سواها 0

12 -الكتب التي بأيدي الملائكة

ثالثا: المطهرون {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}

1 -الْمَلَائِكَة، حَمَلَة التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل

2 -لَا يَجِد طَعْمه وَنَفْعه إِلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ

3 -مِنْ الْجَنَابَة وَالْحَدَث

4 -الذين طَهَّرَهُمْ اللَّه مِنْ الذُّنُوب

5 -الَّذِينَ قَدْ طَهُرُوا مِنْ الذُّنُوب كَالْمَلَائِكَةِ وَالرُّسُل وَالْأَنْبِيَاء

معنى لا يمسه:

1 -- أنه المس بالجارحة حقيقة ... 2 - معناه لا يجد طعم نفعه إلا المطهرون بالقرآن 0

هل لا يمسه نهي أو نفي:

1 -لفظه لفظ الخبر، ومعناه النهي ... 2 - هو نفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت