الصفحة 2 من 32

بداية أقول أنك أيها القارئ الكريم لن تخرج عن أحد رجلين، فإما أن تكون على درجة من العلم تمكنك من النظر في الأسانيد و النظر في كلام أهل هذا الشأن من المحدثين و من ثم التمييز بين صوابه و خطئه، و إما ألا تكون كذلك.

فإن كانت لديك القدرة على التمييز فإني أحيلك إلى بحث العلامة الألباني رحمه الله في الجزء الرابع من الإرواء تحت الرقم 960، و أيضًا إلى بحث لفاضل من طلاب العلم هو الشيخ محمد زياد التكلة نشره على الرابط التالي:

و إن كانت الأخرى فلا سبيل لك لمعرفة درجة هذا الحديث سوى التقليد، ولكن يلزمك أن تجتهد في اختيار من تقلده فتختار من تعتقد أنه الأتقى و الأعلم، وسوف أعرض فيما يلي أسماء الأئمة الذين لم يقبلوا هذا الحديث على اختلاف بينهم في سبب ذلك، وأسماء من قال بقبوله، كي تكون على بينة من أمرك، مع ملاحظة أن كل مابين هاتين العلامتين [] في البحث من كلامي.

هذا وقد استفدت هذه الأسماء من البحثين السابقين:

• الأئمة الذين لم يقبلوه:

1.ابن شهاب الزهري (ت 124) قال: حديث حمصي ولم يعده حديثًا كما قال الطحاوي.

2.الأوزاعي (ت 157) قال: ما زلت له كاتمًا حتى رأيته انتشر.

3.مالك بن أنس (ت 179) قال: هذا كذب.

4.يحيى بن سعيد القطان (ت 194) أبى أن يحدث الإمامَ أحمد به وكان ينفيه.

5.أحمد بن حنبل (ت 241) وقد نقل عنه ذلك الأثرم كما في الاقتضاء لابن تيمية.

6.أبو بكر بن الأثرم (ت 261) قال: شاذ أو منسوخ كما في الاقتضاء.

7.أبو داود (ت 275) قال: منسوخ، نسخه حديث جويرية.

8.النسائي (ت 303) قال: مضطرب.

9.الطحاوي (ت 321) قال: شاذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت