الصفحة 3 من 32

10.ابن العربي (ت 543) قال: لم يصح فيه الحديث.

11.ابن تيمية (ت 728) قال في الاقتضاء: شاذ أو منسوخ.

12.ابن القيم (ت 751) قال في تهذيب السنن: شاذ أو منسوخ.

13.ابن مفلح (ت 762) ويفهم من كلامه في الفروع ميله لاختيار ابن تيمية و أنه شاذ أو منسوخ.

14.ابن حجر (ت 852) قال: مضطرب.

15.ومن المعاصرين العلامة ابن باز فقال: منسوخ أوشاذ، رحمة الله على الجميع.

• الأئمة القائلون بتصحيحه أو تحسينه:

1.الترمذي (ت 279) قال: حسن.

2.ابن خزيمة (ت 311) أورده في صحيحه.

3.ابن حبان (ت 354) أورده في صحيحه.

4.الحاكم (ت 405) قال في المستدرك: صحيح على شرط البخاري.

5.ابن السكن (ت 353) ذكره الشيخ الألباني في المصححين.

6.الضياء المقدسي (ت 643) في المختارة.

7.ابن قدامة (ت 620) قال في الكافي: وهذا حديث حسن صحيح.

8.النووي (ت 676) قال في المجموع: يكره إفراد السبت بالصيام إذا لم يوافق عادة له لحديث الصماء.

9.ابن عبد الهادي (ت 744) راجع بحث الشيخ زياد.

10.الذهبي (ت 748) أقر الحاكم على قوله: صحيح على شرط البخاري.

11.العراقي (ت 806) قال: حديث صحيح.

12.ابن الملقن (ت 804) قال: والحق أنه حديث صحيح غير منسوخ.

13.ومن المعاصرين العلامة الألباني قال: صحيح، رحمة الله على الجميع.

فمن ظهر له ضعف الحديث عن طريق النظر أو التقليد فقد كفي عناء متابعة هذا البحث، فصيام السبت عنده يكون جائزًا على كل وجه إلا إذا صادف يومًا يحرم صومه كيومي العيد و أيام التشريق، وسلفه في ذلك هم الأئمة الأعلام الذين ذكرناهم في المضعفين وقبلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين رووا أحاديث الإباحة دون تقييدها، وأصحابه عليه السلام الذين ثبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت