وأخرجَ على ما ذكرَهُ جلالُ الدِّينِ السُّيوطيُّ (1) في (( الدرِّ المنثور ) ): عبدُ الرَّزاق (2) وابنُ أبي شَيْبَة (3)
(1) عبد الرحمن السُّيوطي المصريّ، صاحب التصانيف النافعة. منه رحمه الله.
وأضيف، هو: عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر السُّيُوطِيّ الطولوني الشَّافِعِيّ، أبو الفضل، جلال الدين، من مؤلفاته: و (( الإتقان في علوم القُرْآن ) )، و (( الدر المنثور ) )، و (( حاشية تفسير البيضاوي ) )، (849 - 911 هـ) . ينظر: (( الضوء اللامع ) ) (65 - 70) ، (( النَّور السَّافر ) ) (ص 51 - 54) .
(2) هو أبو بكر، عبد الرزاق بن همام الصَّنْعانيّ، نسبةً إلى صنعاء اليمن، مؤلِّفُ (( المصنَّف ) )، توفِّي سنة (211) ، ذكره في (( التذكرة ) ). منه رحمه الله.
(3) هو أبو بكر، عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الكوفي، مؤلِّفُ (( المسند ) )، و (( المصنَّف ) )، ماتَ سنة (235) ، ذكره الذَّهبيُّ وغيرُه لا سنة (335) ، كما ذكره بعضُ أفاضل عصرِنا في المقصد الأول من (( اتحاف النبلاء ) )عند ذكر (( المسند ) ). منه رحمه الله.
أقول: مراد الإمام اللكنوي بقوله: بعض أفاضل عصرنا، هو: صديق حسن خان القنوجي (ت 1307 هـ) الذي كان ينقص من شأن الأئمة الكبار ويزعم أنه مجدد المئة الثالثة عشرة الهجرية، فكان مقصد الإمام اللكنوي من تبيين مسامحات القنوجي في كتبه أن ينبهه لها لينقحها قبل أن يقع في الأئمة الكبار، وقد أفرد رحمه الله رسالتين ذكر فيهما مسامحاته في كتبه، وشأن من يسير طريقه، وهما: (( إبراز الغي الواقع في شفاء العي ) )، و (( تذكرة الراشد في رد تبصرة الناقد ) ).