بالكفاية، وقد هم عمر بن الخطاب في سنة مجاعة أن يجعل مع كل أهل بيت مثلهم وقال: لن يهلك أحد عن نصف قوته.
قال ابن المنذر [1] : وحديث أبى هريرة يدل على أنه يستحب الاجتماع على الطعام وألا يأكل المرء وحده؛ فإن البركة في ذلك على ما جاء في حديث وحشي عن النبي. [2] *
فان من الآداب التي أرشدنا إليها النبي - صلى الله عليه وسلم -أن يسمي العبد عن الطعام فان البركة تحل فيه
عن زيد بن أسلم [3] أن رسول الله عليه السلام قال: «إذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلها واذكروا اسم الله، فأن أحدكم إذا سلم حين يدخل بيته وذكر اسم الله على طعامه، يقول الشيطان لأصحابه: لا مبيت لكم هاهنا ولا عشاء وإذا لم يسلم إذا دخل ولم يذكر اسم الله على طعامه، قال الشيطان لأصحابه: أدركتم المبيت والعشا» [4]
(1) - محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابورىّ، أبو بكر: فقيه مجتهد، من الحفاظ. كان شيخ الحرم بمكة.
قال الذهبي: ابن المنذر صاحب الكتب التي لم يصنف مثلها. منها"المبسوط"في الفقه، و"الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف .. ) (الأعلام للزركلي(5/ 295) و تذكرة الحفاظ 3: 4 والوفيات 1: 461)"
(2) - شرح ابن بطال - (ج 18 / ص 84)
(3) زيد بن أسلم العدوي العمري، مولاهم، أبو أسامة أو أبو عبد الله: فقيه مفسر، من أهل المدينة. كان مع عمر بن عبد العزيز أيام خلافته. واستقدمه الوليد ابن يزيد، في جماعة من فقهاء المدينة، إلى دمشق، مستفتيا في أمر. (الأعلام للزركلي(3/ 57) تذكرة الحفاظ 1: 124 وتهذيب التهذيب 3: 395.
(4) - أخرجه أحمد ح 14202 مسلم ح 3762 وأبو داود ح 3273 وابن ماجه ح 3877