الصفحة 29 من 37

بإذن الله يوضع تحت هذا الكلام في زماننا هذا مَن يتمتع بلذة أرباب الأغاني والديجيهات، ويترقصون عليها، ومن يتلذَّذون بالكذب والغِيبة والنميمة وغيرها من الرذائل التي تنجس القلب.

"تأثير الذنب على الدعاء":

أيضًا الدعاء، إذا ما كان القلب مشغولًا عن الله؛ فإن ذلك سبب رئيس لعدم إجابته؛ فإن الله لو أعطى العباد عن آخرهم، أو الخليقة عن آخرها ما يريدون؛ ما نقص ذلك من مُلْك الله شيئًا، ولكن لا بد من حضور القلب، وحضور القلب لا يكون إلا بنقاوته وسلامته من كل شر؛ لذلك يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: (( القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض، فإذا سألتم الله - أيها الناس - فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإن الله لا يستجيب لعبدٍ دعاءً عن ظهر قلب غافل ) ) [1] .

خامسًا:

المبحث الثالث، ويتضمن علامات حياة القلب؛"فما هي"؟

أولًا: دخول النور في القلب؛ أي: نور الإيمان.

ثانيًا: وَجَل القلب من الله.

ثالثًا: حضور القلب حالة استدعائه.

رابعًا: ذوق حلاوة الإيمان.

خامسًا: خلوُّ القلب مما سوى الله.

سادسًا: خشوع القلب.

(1) إسناده صحيح: حم رقم 6655، ص 213 6 ح، والحديث في مجمع الزوائد، وقال: رواه أحمد، وإسناده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت