وتتضمَّن في ثناياها سبب تأليف هذه الرسالة.
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وهو المبعوث رحمة للعالمين، وبعد:
فقد شاء ربي - تبارك وتعالى - وقدَّر أن تكون هذه الرسالة بعنوان:"كيف يكون القلب مملكةَ توحيدٍ لأوامر الله - تعالى؟"؛ لأسبابٍ ذكرتُها في مقدِّمة الرسالة، وأسأل الله أن يسخِّر أبداننا لطاعته، ويمنَّ علينا بالإخلاص في الحركة والسكنة؛ فإنه هو خير مسؤول، وهو نعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
خطة البحث:
يشتمل على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة.
أما المقدمة، فهي تحمل في ثناياها سبب الرسالة، ثم تمهيد ببيان بعض أدعية رسولنا - صلى الله عليه وسلم - للقلب، ثم المباحث.
(1) المبحث الأول؛ يشتمل على:
أ - وظيفة القلب.
ب - القلب في القرآن والسنة - على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
(2) المبحث الثاني؛ ويشتمل على:
أ - أمراض القلب وعلاجها بالصلاة والأذكار والجهاد وغيرها.
ب - أثر الذنب على القلب؛ ويتضمن أسئلة:
1 -هل الذنب ينجِّس القلب؟
2 -ما سبب تغير لون الحجر الأسود من أبيض إلى أسود؟
3 -هل يؤثر الذنب على سماع الحق؟
4 -هل يؤثر الذنب على الدعاء؟