لكم والقلبُ في وَجَلِ
لم تغبْ عني مشاهدُكم
طالما روحي تعاهدُكم
وتزكِّيني مقاصدُكم
وتجلِّيني مواردُكم
فأرى من ضوئها أملي
قَصْدتُ بابَ الرضا، والناسُ قد رَقَدُوا
وبتُّ أشكو إلى مولاي ما أجدُ
وقلتُ: يا أَمَلِي في كلِّ نائبةٍ
يا مَن عليه بكشفِ الضرِّ أعتَمِدُ
أشكو إليكَ أمورًا أنتَ تَعلمُهَا
ما لي على حملِها صبرٌ ولا جَلَدُ
وقد بسطتُ يدي بالذلِّ مفتقرًا
إليك يا خيرَ مَن مُدَّت إليه يدُ
فلا تردَّنها يا ربُّ خائبةً
فبَحرُ جُودِكَ يروي كل مَن يَرِدُ