*- يبقى حرف العلة في الخلية رقم (2) دليلا على النوع الخاص لتقسيم الفعل، واختيار قائمة الأجوف عن بقية تصنيف المعتل من مثال أو ناقص.
*- استبدال حرف بحرف في الخلية رقم (3) هو تنوع دلالي أخص، لتوضيح المعنى الأولي للكلمة في المعجم.
ثانيًا: الترابط المعجمي: من أسباب الاستبدال الترابط المعجمي الذي يصور مدى الموافقة والانسجام؛ ومن ثم يساعد على التماسك المعجمي؛ بين مفردات النص، وذلك عن طريق استخدام صورة من الصور الآتية:
1 -استبدال العنصر بلفظه.
2 -استبدال العنصر بمرادفه التام.
3 -استبدال العنصر بمرادفه الشبيه بالتام.
4 -استبدال العنصر بالاسم المطلق أو العام الذي يتضمنه ويحتويه [1]
من نماذج الصورة الأولى: ملاحظة هذين التركيبين المتشابهين في قوله تعالى:
"فمن تبع هداي"البقرة/ 38
"فمن اتبع هداي"طه / 123
يفسر الكرماني التعبير بجذر واحد مرة مجردا، ومرة مزيدا بالهمزة والتاء بقوله: وإنما اختار في سورة طه (اتبع) موافقة [2] لقوله تعالى"يتبعون الداعي لا عوج له"108
أو يأتي الاستبدال بزيادة مقيدة من أجل التوافق المعجمي في النموذجين:
فبدل الذين ظلموا قولا"البقرة /59"
"فبدل الذين ظلموا منهم"الأعراف 162
هنا حدث الاستبدال بزيادة مركب حرفي (منهم) في النموذج الثاني، حتى تتوافق آي الأعراف مع الآيات السابقة التي أشار إليها الكرماني، والتي تبدأ بمركب حرفي [3] وهي:
(1) محمد الشاوش: أصول تحليل الخطاب: المؤسسة العربية للتوزيع - تونس 2001 م 1 - ص 143 بتصرف.
(2) الكرماني: أسرار التكرار في القرآن ص 26.
(3) الكرماني: أسرار القرآن ص 30 بتصرف.