تقدم أن السورة تسمى سورة (الفرقان) ، ومحور السورة هو إثبات صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خلال القرآن الكريم (المعجزة العظمى لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-) 0
فوجوه إعجاز القرآن الرئيسية الأربعة موجودة في السورة:
-فالإعجاز البياني من خلال نظمه {وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت فؤادك ورتلناه ترتيلا} الفرقان/32 0
-والإعجاز العلمي في أسرار مخلوقاته {قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيمًا} الفرقان/6، {وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورًا} الفرقان/053
-والإعجاز الغيبي بذكر أخبار الأنبياء والأمم السابقة كما في قوله تعالى {ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا 000 وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية 000 وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا 000 ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء 000} الفرقان/35 - 40 0
-والإعجاز التشريعي بذكر الهدايات القرآنية في العقائد وأصول التشريع والأخلاق كما في قوله تعالى {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا 000 والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا 000 والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون 000 والذين لا يشهدون الزور 000} الفرقان 63/ 077 فالمناسبة بين اسم السورة (الفرقان) وهو المعجزة والمحور الذي يثبت صدق الرسول -صلى الله عليه وسلم- من خلال هذه السورة بذكر أوجه إعجازه جلية واضحة 0
4 -المناسبات بين مقاطع السور بعضها ببعض: سيأتي الحديث عنها في نهاية كل مقطع مع سابقه 0
5 -المناسبات بين مقاطع السور ومحورها سيأتي الحديث عنها في نهاية كل مقطع 0