-جاء ذلك في افتتاحية سورة الفرقان في قوله تعالى {الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا} الفرقان/02
أما الحديث عن الآلهة المزيفة العاجزة فجاء في قوله تعالى {واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا} الفرقان/3 0
فالإله الحق يتفرد بالملك والتدبير والتقدير 0 أما آلهتهم المزيفة فلا تملك دفع الضر عن نفسها وهي مخلوقة لغيرها ولا تدفع عن نفسها الموت ولا تهب الحياة فكيف تتخذ آلهة من دون الله تعالى 0
-وجاء الحديث عن المعبود بحق في خاتمة السورة بالثناء على عابديه {والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر} الفرقان/068
وجاء الحديث عن المعبود الباطل في خاتمة السورة بالوعيد على عابديه في قوله تعالى {ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا} الفرقان/68، 69 0
ب- الحديث عن اليوم الآخر في الافتتاحية في قوله تعالى {000 ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا} الفرقان/03
والحديث عن اليوم الآخر في الخاتمة في قوله تعالى {يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا} الفرقان/69 0
ج- والحديث عن الرسالة في الافتتاحية في قوله تعالى {000 ليكون للعالمين نذيرًا} الفرقان/1 0
وجاء الحديث عن الرسالة في الخاتمة في قوله تعالى {000 أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلامًا} الفرقان/75 وهي مهمة الرسول البشارة، والمهمة الأخرى النذارة ذكرت في قوله تعال {قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزامًا} الفرقان/77 0
3 -المناسبة بين اسم السورة ومحورها: