أ- في الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبى:
1.فيما ذكر أهل التفسير"الخنس الجوار الكنس"هي: الكواكب الخمسة الدَّرارى: زُحل والمشترى وعُطارد والمرّيخ والزُّهرة
2.التخصيص بالذكر لنجمين من سائر النجوم لأنها تستقبل الشمس، ولأنها تقطع المجرة. قاله ابن عباس.
3.الحسن وقتادة: هي النجوم التي تخنس / بالنهار وإذا غربت.
4.في الصحاح: و (بالخنس) : الكواكب كلها.
5.الفراء: إنها النجوم الخمسة، لأنها تخنس في مجراها، وتكْنِس، أي تستر كما تكنس الظباء في المغارة، وهو الكناس
6.يقال: سميت خُنَّسا لتأخرها.
7.وروى عن عبد الله بن مسعود:"فلا أقسم بالخنس": البقر الوحشى، وروى ذلك عن ابن عباس.
8.قال عكرمه:"الخنس": البقر،"والكنس"الماعز.
9.ويرى القرطبى: لله أن يقسم بما يشاء من مخلوقاته من حيوان وجماد، ولا يبعد أن يكون المراد النجوم.
ب- مختصر ابن كثير نجد نفس الأقوال تقريبا.
ت- في تنوير الأذهان من تفسير روح البيان تأليف الشيخ اسماعيل حقى البُروسُوى نجد الإضافات التالية:
1."الخنس"جمع خانس وهو المتأخر من خنس الرجل عن القوم إذا تأخر، وأصل الخنوس الرجوع إلى الخلف و الخناس الشيطان.
2.الجوار الكنس: الجوار جمع جارية بمعنى سائرة، والكنس جمع كانس وهو الداخل في الكناس المستتيرة، وصفت الخنس بهما لانها تجري في افلاكها وترجع حتى تختفي تحت ضوء الشمس فخنوسها رجوعها بينا ترى النجم في آخر البرج إلى أوله هو الخنوس، وكنوسها اختفاؤها تحت ضوئها.
ث- في ظلال القرآن للسيد قطب:"الخنس الجوار الكنس": هي الكواكب التي تخنس أي ترجع في دورتها الفلكية وتجرى وتختفي. والتعبير يخلع عليها حياة رشيقة كحياة الظباء. و هي تجرى وتختبئ في كناسها وترجع من ناحية أخرى.
ج- في المنتخب عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر: فلا أقسم بالخنس"فأقسم قسما بالنجوم التي تنقبض عند طلوعها، فيكون ضوؤها خافتا،:"الجوار الكنس": الجارية التي تستتر وقت غروبها."