ح- في"كلمات القرآن للشيخ حسنين مخلوف: أقسم بالكواكب السيارة تخنس نهارا وتختفي عن البصر و هي فوق الأفق، وتظهر ليلًا ثم تكنس وتستتر."
ونظرا لأن القسم القرآنى قسم فريد يأتى قدره من عظم قدرة الذي أقسم وهوالله والمقسم عليه وهو لابد أن يكون عظيما، فلا حرج من تعدد فهم أو تأويل المقسم عليه، وما اختلف في فهمه السابقين يصير موضعا لاجتهاد وتأويل المحدثين، لعل الله ييسر إلى فهم جديد يستوعب جميع التأويلات السابقة. وهنا يمكن أن يكون للعلم رأى يضاف إلى الآراء السابقة.
والرأى عندى وأرجو أن أكون مصيبا بتوفيق من الله تعالى:
1)الآيتان السابقتان إعجاز قرآنى عن نجوم بذاتها لم تكتشف بطريقة مباشرة حتى الآن و هي الثقوب السوداء (Black Holes)
2)الآيتان تعبران عن تشكل النجوم الحية"الخنس"والنجوم الميتة"الجوارى الكنس، ابتداء بنجوم تشبه الشمس مرورًا بالقزم الأبيض والنجم النيترونى وانتهاءً بالثقب الأسود الميت المنهار الذي يمثل مقابر النجوم في السماء مُبتلع فيها النجوم وتختفي إلى الأبد (شكل 6&7) "
3)الخنس نج مرئى والجوار الكنس نجم آخر غير مرئى وهو الثقب الأسود، وكلاهما يشكلان ثنائية سينية.
4)اليقب الأسود يكنس كل شئ يسقط غبر أفقه المعروف بأفق الحدث ويختفي ذلك الشئ من كوننا.
5)كنوس النجم كما أشار الشيخ البروسى يعنى أختفاءه تحت ضوئه حيث تتأفق الطاقه حوله عبر أفق الحدث وتختفي نهائيا. وتعبير"الكنس"خير تعبير عن اختفاء الطاقة، ومن ثم تظل الثقوب السوداء سوداء حتى بعد أن تكتشف في المستقبل بطرق مباشرة.
أ-من تفسير القرآن الكريم: