إلى السماء فسواهن سبع سماوات ... (البقرة: 29) و {تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن} (الإسراء: 44) و {ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين} (المؤمنون: 17) و {قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم} (المؤمنون: 86) و {فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها ... } (فصلت: 12) و {الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ... } (الطلاق: 12) و {ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا} (نوح: 15) و {الذي خلق سبع سماوات طباقا} (الملك: 3) و {وبنينا فوقكم سبعا شدادًا} (النبأ: 12) .
ترى هل سيتمكن الإنسان في المستقبل من استكشاف أقطار السموات والأرض، ومعرفة أسرار السماوات السبع؟! أعتقد أن هذا أمل غير يسير يحتاج إلى سلطان.
{فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس} (التكوير: 15 - 16)
كشف العلم النقاب عن الثقوب السوداء (شكل:6) . وحتى وقت قريب كانت الدلائل على وجود الثقوب السوداء عرضية وغير مباشرة. أما الآن فقد وجد الفلكيون على الأرجح برهانًا مباشرًا: تختفي الطاقة في بعض مناطق الفضاء من دون أن تترك وراءها أي أثر. وإلى أن نأتى بالتفصيل أرجو الانتباه إلى كلمات:"الخنس"و"الجوار الكنس"وعلاقتهما بالجملة الأخيرة من تلك الفقرة.
الثقوب السوداء مصطلح حديث نسبيا وضعه الفلكى الأمريكى جون هويلر عام 1969 م ليصف نجوما عالية الكثافة شديدة الجذب. وتكبس المادة في الثقوب كبسًا رهيبًا حتى أن علماء الفيزياء الفلكية يقولون أن الشمس لو تحولت إلى ثقب أسود سيصبح قطرها 3 كم بدلا من قطرها الحالة المقدر بـ 1400000 كم، وأيضا لن تقوم لنا قائمة على الأرض لو تحولت إلى ثقب أسود لأن قطرها البالغ 13.200 كم سيصير بضع سنتيميترات. والثقوب السوداء نجوم ميتة انكمشت على نفسها وانقبضت بفعل الجاذبية، فانهارت مادتها وتراكمت تراكما شديدًا. وجاذبيتها هائلة لدرجة أن النجم لا يكتفي بضغط مادته في جوفه، بل يستطيع أن يبتلع أو يشفط أي جرم سماوى يقترب منه، لدرجة أن الضوء يختفي في داخله فيبدو النجم جرمًا أسودًا في السماء لا يمكن رصده بالطرق العادية. وإن شئت فقل إنها نجوم خانسة أي