لقد عثر الفلكيون على عشرات من الكواكب العلاقة خارج نظامنا الشمسى، بيد أنهم لم يتمكنوا، حتى الآن، من رصد كوكب بحجم كرتنا الأرضية". تلك الجملة تصدرت بحثا أجراه ثلاثة من الفلكيين يبحثون عن كواكب خارج النظام الشمسى بتطبيق طريقة قياس شدة الضوء، منذ مطلع التسعينات من القرن الماضى. وهؤلاء العلماء هم دُويل (Doyle) ، وديج (Deeg) ، وبراون (Brown) (مجلة أمريكا للعلوم) ."
وتنتشر جمعيات علمية في كثير من الدول المتقدمة تعنى بالإجابة عن تساؤل هام وهو هل توجد حياة خارج كوكب الأرض (Extra terrestrial life) ؟ (شكل: 9) الأمر الذي يسبقه سؤال خطير مثير هو: هل توجد أرض غير أرضنا؟ وإذا كان الجواب بنعم مستحيلا اليوم، فهل هناك ظلال توحى بوجود أراض أخرى في الكون؟ ومع التقدم الكبير في علوم الكون، لم ير أحد قط كوكبا (سيارا) خارج نظامنا الشمسى. وقد وجد أن هناك أكثر من 44 نجما مثل الشمس تقارب في كتلتها كوكب المشترى. وآخر ما توصل إليه علماء الفلك أكتشاف ظل كوكب حول نجم مغمور لم يعط اسم خاص، ولكنه يحمل رقم HD 209458. وبالرغم من كون هذا النجم مغمورًا، إلا أنه شهرته أتت من وجود كوكب يدور حوله، تعادل كتلته على الأقل ثلثى كتلة المشترى، أو هكذا ظن الفلكيون.
إن طريقة العبور هي التقنية الوحيدة القادرة اليوم على كشف الكواكب التي يصل صغرها إلى حجم أرضنا، والتي تدور حول نجوم تشبه شمسنا المعهودة. بل ويمكن لحوادث العبور أن تكشف حتى وجود الأقمار. فإذا قام الفلكيون من خارج الأرض بمراقبة الشمس فلسوف يلاحظون إعتاما طفيفا فيها كل 365.25 يومًا، ومن ثم يستنتجون وجود الأرض. وتحدث حوادث العبور، على مدى السنين ن متأخرة أو متقدمة عن موعدها بنحو دقيقتين، وهذا يقتضى ضمنيا وجود قمر. وهذا يعنى مرة أخرى أنه لو كان هناك فضائيون في خارج الأرض يراقبون الشمس