وباختصار شديد فإن أرضنا قد تكونت وتمت من جراء تصادمات عديدة من الأجسام الصغيرة، وبعد تكونها بمئات الملايين من السنين أصبحت ساخنة، وأخذت في الانصهار وتميزت إلى طبقاتها. وغاص الحديد والنيكل الثقيلان المصهوران نحو مركز الأرض، وتجمعا ليكونا (اللب الكثيف الساخن، بينما طفت إلى السطح الكثير من العناصر لتكون صخور قشرة الأرض. وما تبقى من مادة الأرض تركز بين اللب والقشرة ليكون الوشاح. وبعد ذلك بردت الأرض وتصلب أغلب مادتها. وما تزال الأرض حتى اليوم آخذة في البرودة المستمرة ولكنها تحتفظ ببنيتها الدائرية من لب ووشاح وقشرة: حقا إنها أرض واحدة وليست سبعًا في واحدة.