كيميائيا وتغيرا فيزيائيا. يفصل الوشاح إلى وشاح علوى ووشاح سفلى. لذلك فإن التمايز داخل الوشاح هو بالدرجة الأولى تمايز معدنى أو كيميائى وليس تمايز أرض عن أرض.
3 -اللب (Core) : يأتى الشاهد الأساسى على وجود لب الأرض من سلوك الموجات الزلزالية (السيزمية) حيث يشير انكسار الموجات P- إلى أن لب الأرض يتكون من لب داخلى صلب ولب خارجى سائل درجة حرارة اللب الحالي تبلغ 6000 o م، و هي تقارب درجة حرارة سطح الشمس.
وأدق ما يمكن أن نصف به داخل الأرض بلا خلاف أن الأرض تتكون من ثلاثة أغلفة مرتبة من الخارج إلى المركز كالتالى: القشرة والوشاح واللب. وبالأخذ في الاعتبار الثلاثة نطق توصف أغلفة الأرض كالتالى:
1 -القشرة / تتميز إلى قارية ومحيطية وهما معا يمثلان غلافا واحدا.
2 -الوشاح الخارجى (من قاعدة القشرة حتى عمق 670 كيلومتر)
3 -الوشاح الداخلى (من 670 حتى 2900 كم)
4 -اللب الخارجى: ويبغ سمكه 2250 كيلومتر، ومادته حديد ونيكل سائل.
5 -اللب الخارجى: ويبلغ سمكه 1220 كيلومتر، ومادته مصهور الحديد والنيكل.
وعلى افتراض أن طبقة النطاق الطيع (الأثينوسفير) يمكن تميزها إلى غلاف يسلك السلوك اللدن، فإن عدد الأغلفة يصير ستة، ومع فرض أن العدد أصبح في حكم المؤكد 7 (وإن كنت أعتقد أن هذا العدد ليس الحقيقة المطلقة) إلا أن هذا لا يعطى لأحد أن يعتبر تلك السبع نطاقات سبع أرضين والمتخصص في علم الجيولوجيا يأخذ الأرض على أنها كوكب واحد ولا يعتبر أن اللب الداخلى هو الأرض السفلى السابعة وأن اللب الخارجى هو الأرض السادسة مع أن تركيبها واحد- من حديد ونيكل- وإن كان أحدهما صلبًا والآخر سائلا. وأعتقد أنها ستكون طرفة لو حاضر متخصص في الجيولوجيا قائلا: كوكبنا من سبع أرضين، ثم يأخذ في تعداد تلك الأرضين ابتداء بالأرض العليا و هي القشرة وانتهاءً بالأرض السابعة و هي اللب الداخلى.
أحرى بنا ونحن نفسر"ومن الأرض مثلهن"ألا نضيق واسعا، والواسع هو وجود سبع أرضين يفصل ما بين كل منهما مسافة مثل التي تفصل بين السماء والمساء، ويترك ذلك لما هو آت من العلم، خاصة أن إرهاصات علماء الكون تسعى حثيثا في البحث عن كواكب أخرى غير كواكب مجموعتنا الشمسية.