1 -اتساع قاع البحر من منتصفاتها (Sea floor spreading)
2 -مد الأرض وإلقاء الرواسى.
3 -انقاص الأرض من حواف الغلاف الصخرى.
4 -حركة الجبال ببطء.
ومن دراسة النصوص القرآنية ذات الصلة، أستطيع أن أنتقل بالنظرية السابقة إلى مصاف الحقيقة، وهذا وجه رائع من وجوه الإعجاز العلمي للقرآن الكريم.
1 -اتساع قاع البحر من منتصفاتها (Sea floor spreading)
أولا: البحر المسجور واتساع قاعه: حينما رسمت خرائط قيعان البحار، وجد العلماء شيئا غريبا عند منتصفاتها. فعلى عكس المتوقع من أن أعمق نقاط البحار يجب أن تكون عند منتصفات البحار، وجد أن القاع يحيد عن العمق، وتتكون سلسلة جبال طويلة أشبه"بمطبات الطرق"تمتد تحت الماء عند منتصف قيعان البحار. ويزيد طول تلك السلسلة عن 80000 كيلو متر، ويبلغ عرضها حوالى 1500 كم، وتعلو عن القاع 2 - 3 كم، وتغطى 20%. من قيعان بحار اليوم وتسمى تلك البنية بحيد وسط المحيط (Mid-oceanic Ridge) . وهذا الحيد يحزم الكرة الأرضية مارا بمتصف قيعان بحارها 0 و ذلك الحيد مشطور من منتصفه عند قمته بأخدود عميق يبلغ عمقه حتى 2 كيلومترا. وتصعد الحمم من خلال ذلك الشق باستمرار فتجعل البحر مسجرا بالنار من منتصفات قيعان المحيطات. ومن ثم فان قاع البحر يتسع على جانبى الحيد (شكل:10) .
وهنا تكون منتصفات قيعان البحار أبوابا تلقى الأرض من خلالها بعض أثقالها باستمرار. وذلك الإشعال للبحر ملازم له. وكلما صعدت حمم أزاحت على جانبيه القاع القديم الذي تكون حينما بردت الحمم السابقة. ويمثل البحر الأحمر أحدث محيط ويتسع قاعه من منتصف بمعدل بضع سنتيمترات سنويا. وهنا يتجلى الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في القسم في قوله تعالى"والبحر المسجور"ويقال سجر التنور أي أحماه، وسجر النهر أي ملأه. وقد اختلف المفسرون في تفسير"والبحر المسجور". وما اختلف فيه السابقون يفتح أبواب الإجتهاد لكشف العطاء المتجدد للفظ القرآنى. وقالوا"المسجور"الموقد، المملوء نارا، الموقد المحمى بمنزلة التنور. وقيل سجر بمعنى أحماه نارًا. والقسم القرآنى"والبحر المسجور"جاء في سياق أشياء عظيمة أقسم الله عليها في الحياة الدنيا في قوله تعالى: والطور * وكتاب مسطور * في رق منشور * والبيت المعمور * والسقف المرفوع* والبحر
المسجور (الطور: 1 - 6) . فنحن هنا في معرض قسم ببحر صفته أنه مسجورا.