الصفحة 23 من 46

2 -وكان الْحَجَر أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم. عن ابن عباس قال: قال رَسُول الله:"نزل الْحَجَرالْأَسْوَد من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم") [1] .

3 -ويأتي الْحَجَرالْأَسْوَد يَوْم القيامة ويشهد لمن استلمه بحق. عن ابن عباس قال: قال رَسُول الله - في الْحَجَر:"والله ليبعثنه الله يَوْم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق" [2]

4 -ومسح الْحَجَر مما يكفِّر الله تعالى به الخطايا. فعن ابن عمر قال سمعت رَسُول الله يقول: إن مسحهما كفارة للخطايا. [3]

وقال: إن مسح الْحَجَرالْأَسْوَد والرُكْن اليماني يحطان الخطايا حطًا" [4] .ولا يجوز للمسلم أن يؤذي المسلمين عند الْحَجَر فيضرب ويُقاتل فإنّ الْنَّبِيّ أخبر عن الْحَجَر أنه يشهد لمن استلمه بحقّ وليس لمن استلمه بإيذاء عباد الله."

5 -عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رَسُول الله:"إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ وَلَوْلاَ مَا مَسَّهُمَا مِنْ خَطَايَا بَنِى آدَمَ لأَضَاآ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا مَسَّهُمَا مِنْ ذِى عَاهَةٍ وَلاَ سَقِيمٍ إِلاَّ شُفِىَ" [5]

6 -روى الحسن أن رَسُول الله قال:"الرُكْن الْأَسْوَد نور من أنوار الجنة، وما من أحد يدعو الله عز وجل عنده، إلا استجيب له. [6] "

7 -واستلام الْحَجَر أي مسْحه باليد أو تقبيله أو الإشارة إليه: هو أول ما يفعله من أراد الْطَّواف سواء كان حاجا أو معتمرًا أو متطوعًا. عن جابر بن عبد الله أن رَسُول الله لما قدم مَكَّة أتى الْحَجَر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعًا. [7]

(1) -.رواه الترمذي (877) وأحمد (2792) ، وصححه ابن خزيمة (4/ 219) ، وقوَّاه الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (3/ 462) . وأنظر: حديث رقم: 6756 في صحيح الجامع

(2) - رواه الترمذي (961) وابن ماجه (2944) . والحديث: حسَّنه الترمذي، وقواه الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (3/ 462) .

(3) - رواه الترمذي (959) . والحديث: حسنه الترمذي وصححه الحاكم (1/ 664) ووافقه الذهبي.

(4) - رواه أحمد في مسنده عن ابن عمر

(5) - رواه البيهقي في الكبرى 9496.

(6) - السنن الكبرى للبيهقي 5/ 75.

(7) - رواه مسلم برقم 1218

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت