خلق جو من الخوف، والذعر لدى القسم الأكبر من الشعب) [1] .
9 -عرفه وارد لو بقوله: (هو استخدام العنف، أو التهديد باستخدامه من فرد، أو جماعة تعمل إما لصالح سلطة قائمة، أو ضدها عندما يكون القصد من العمل خلق حالة من القلق الشديد لدى مجموعة أكبر من الضحايا المباشرين للإرهاب، وإجبار تلك المجموعة على الموافقة على المطالب السياسية لمرتكبي العمل الإرهابي) [2] .
10 -تعريف لاكور: (عمل سياسي يتم توجيهه إلى هدف محدد، وهو يشمل استخدام التهديد المبالغ فيه، ويتم تنفيذه للحصول على التأثير المادي، ويكون ضحاياه مجرد رمز، وليس بالضرورة أن يكونوا معنيين بشكل مباشر، والإرهاب يحتم الاستخدام المقصود للعنف، أو التهديد باستخدامه ضد هدف وسيط يؤدي في المستقبل إلى تهديد هدف أكثر أهمية، وهو بذلك يهدف إلى إثارة الخوف، أو القلق الداخلي؛ لكي يتم إجبار الهدف على الاستسلام أو على تعديل موقفه) [3] .
11 -تعريف الموسوعة الكندية عام 2000 م: (استخدام عملية لإنجاز هدف سياسي عن طريق حملة أعمال عنف عشوائية، وأعمال الإرهاب مثل القذف بالقنابل والاغتيال والخطف قد ينفذ من قبل الذي يسعى أن يتحدى الوضع السياسي القائم ...(الإرهاب الثائر) أو يحافظ على الوضع السياسي القائم (الإرهاب القمعي) والشيء الذي يميز الإرهاب عن الأعمال المبررة من القوة ما زال النقاش حوله قائما، ويضرب على ذلك مثال يوضح القضية: إرهابي في نظر رجلٍ، هو فدائي في نظر رجل آخر) [4] .
12 -تعريف وزارة الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية: (النشاط الإرهابي كما هو مستعمل في هذا القرار: أي حركة غير شرعية تحت قوانين المكان الذي يقع
(1) المصدر نفسه: (58) .
(2) نقلًا عن: محمد محيي الدين عوض:"تعريف الإرهاب": (54) .
(3) عن: محمد فتحي عيد:"واقع الإرهاب في الوطن العربي": (23) .
(4) "الموسوعة الكندية:2000 م",حق الطبع والنشرـ مؤسسة هستوركا الكندي.