الصفحة 43 من 66

ج- وقال ابن حجر الهيتمي - رحمه الله: (البارز لأخذ مال، أو لقتل، أو إرعاب مكابرة اعتمادا على الشوكة مع البعد عن الغوث) [1] .

د- وقال الشربيني - رحمه الله: (سمي بذلك لامتناع الناس من سلوك الطريق خوفًا منه) [2] .

وقال: (قوله: لآخر قافلة جرى على الغالب وليس بقيد) [3] .

4 -في المذهب الحنبلي:

وقال الخرقي - رحمه الله: (والمحاربون هم الذين يعرضون للقوم بالسلاح في الصحراء فيغصبونهم المال مجاهرة) [4] .

وقال ابن الجوزي - رحمه الله: (قطاع الطرق: هم الذين يعرضون للناس بالسلاح في الصحراء فيغصبونهم المال مجاهرة) [5] .

5 -عند الظاهرية:

قال ابن حزم - رحمه الله: (إن المحارب: هو المكابر المخيف لأهل الطريق المفسد في سبيل الأرض، سواء بسلاح أو بلا سلاح أصلًا؛ سواء ليلًا أو نهارًا، في مصرٍ أو في فلاة أو في قصر الخليفة، أو الجامع؛ سواء قدموا على أنفسهم إمامًا أو لم يقدموا سوى الخليفة نفسه، فعل ذلك بجنده أو غيره منقطعين في الصحراء، أو أهل قرية، سكانا في دورهم أو أهل حصن كذلك، أو أهل مدينة عظيمة أو غير عظيمة كذلك، واحدًا كان أو أكثر، كل من حارب المار، وأخاف السبيل بقتل نفس، أو أخذ مال، أو لجراحة، أو لانتهاك فرج فهو محارب) [6] .

(1) "فتح الأجواد شرح الإرشاد": (2/ 314) .

(2) "مغني المحتاج": (4/ 180) .

(3) المصدر نفسه.

(4) "مختصر الخرقي": (126) .

(5) "المذهب الأحمد": (189) .

(6) "المحلي" (13/ 320) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت