الصفحة 12 من 95

الفصل الأول

القاعدة: هي الأساس، وجمعها: قواعد.

قال تعالى:"" {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} (1)

وفي اصطلاح الفقهاء: حكمٌ فقهيٌ كليٌ أو أكثريٌ ينطبق على جُزْئيات كثيرة تعرف أحكامها منه.

الأول: القواعد الخمس الكبرى:

1 -الأمُورُ بِمَقَاصِدِهَا.

2 -اليقينُ لا يَزُولُ باِلشَّك.

3 -المشقَّة تجلبُ التَّيسير.

4 -الضَّررُ يُزال.

5 -العادة محكَّمةٌ.

الثاني: القواعد الكلية:

مثل: إعمال الكلام أولى من إهماله.

التابع تابع.

الخَرَاجُ بالضمان.

الثالث: القواعد المذهبية:

مثل: الأجر والضمان لا يجتمعان (الحنفية)

الرُخَصُ لا تُنَاط بالمعاصي (الشافعية)

الرابع: الضوابط: أيُّمَا إهاب دُبغَ فقد طَهُرَ.

كل ماء لم يتغير أحد أوصافه طهور.

(1) البقرة: (127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت