وظائف المصارف التقليدية ووظائف المصارف المتخصصة التي قد لا تستند إلى رصيد، وبنوك الاستثمارات والأعمال) [1] .
أهداف قيام البنوك الشاملة:
إن أهداف قيام البنوك الشاملة بإستراتيجية التنويع تتلخص في الآتي [2] :
الأول: استقرار حركة الودائع وانخفاض مخاطر الاستثمار، فالتنويع تعني أن لا يحصر المصرف نشاطه في قطاع معين.
الثاني: تعاظم إستراتيجية التنويع كلما اتجه المصرف إلى ممارسة أنشطة غير مصرفية كإدارة صناديق الاستثمار التمويل التأجيري فيما يسمى بخدمات تأجير الأصول، أو قيام بوظائف كوظيفة إصدار الأوراق المالية لمشروعات الأعمال مما يؤدي إلى تعظيم الربحية وتخفيض مخاطر نقص السيولة وتحقيق أكبر درجة من الأمان للمودعين.
الثالث: أن البنوك الشاملة هي مؤسسات مالية تجمع بين وظائف متعددة تقوم بكافة الأعمال المصرفية التقليدية، بالإضافة إلى قيامها بكافة أعمال الوساطة الاستثمارية فضلًا عن أعمال التامين وأخيرًا بالمشتقات المالية والعقود المستقبلية وكافة الأدوات المستخدمة في الاستثمار وإدارة المخاطر المالية.
مزايا وعيوب البنوك الشاملة:
أما مزايا وعيوب البنوك الشاملة فتتلخص بما يأتي:
1.من منظور النظام المصرفي الأكثر كفاءة:
أولًا- المزايا هي:
أ. زيادة حجم الإيرادات المتولدة.
ب. زيادة في تنويع الإيرادات.
ت. مصادر جديدة لأموال الملكية المصرفية.
ثانيًا- العيوب هي:
أ. زيادة التركيز في السوق (احتمال انخفاض المنافسة) .
ب. احتمال زيادة التناقض في المصالح.
(1) عبد المطلب عبد الحميد، العولمة واقتصاديات البنوك، ص 52.
(2) شريفة بوعمرة سونة وآخرون، العولمة الاقتصادية وآثارها على الدول النامية (حالة الجزائر) ، ص 83.