فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 49

كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ فيها بطوال المفصل وهي السُبع الأخيرة من القرآن وأوله {ق} على الأصح فـ"كان ـ أحيانًا ـ يقرأ: {الواقعة} ونحوها من السور في الركعتين"

وقرأ من {الطور} وذلك في حجة الوداع.

فـ"كان ـ أحيانًا ـ يقرأ: {ق والقرآن المجيد} ونحوها في الركعة الأولى"

و"كان ـ أحيانًا ـ يقرا بقصار المفصل كـ {إذا الشمس كورت} "

و"قرأ مرة: {إذا زلزلت} في الركعتين كلتيهما"حتى قال الراوي: فلا أدري أنسي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أم قرأ ذلك عمدًا.

و"كان ـ أحيانًا ـ يقرأ بأكثر من ذلك فكان يقرا ستين آية فأكثر"قال بعض رواته: لا أدري في إحدى الركعتين أو في كلتيهما؟.

و"كان يقرأ بسورة {الروم} "

وأحيانًا بسورة {يس}

ومرة"صلى الصبح بمكة، فاستفتح سورة {المؤمنين} حتى جاء ذكر موسى وهارون ـ أو ذكر عيسى شك بعض الرواة ـ أخذته سعلة ـ فركع"

و"كان ـ أحيانًا ـ يؤمهم فيها بـ {الصافات} " [1]

كان يصليها يوم الجمعة بـ {ألم تنزيل السجدة} في الركعة الأولى، وفي الثانية بـ {هل أتى على الإنسان} .أهـ [2]

القراءةُ في صلاة الظهر

"كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ في الركعتين الأوليين بـ {فاتحة الكتاب} وسورتين، ويطول في الأولى ما لا يطول في الثانية"

وكان أحيانًا يطيلها حتى أنه:"كانت صلاة الظهر تقام، فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته، ثم يأتي منزله، ثم يتوضأ، ثم يأتي ورسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الركعة الأولى مما يطولها"و"كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى"

و"كان يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية، قدر قراءة {ألم تنزيل السجدة} وفيها {الفاتحة} "

(1) صفة صلاة النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 109 و 110 و 111

(2) صفة الصلاة 111

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت