فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 49

-عَنْ يَمِينِهِ:"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ"

-عَنْ يَمِينِهِ:"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ"

-عَنْ يَمِينِهِ:"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ِ"

-عَنْ يَمِينِهِ:"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ِ"يميل إلى الشق الأيمن قليلًا.

عن عبد الله بن مسعود رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال:"أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يسلم على يمينه وعن شماله ـ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ ـ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ" [1]

وعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -"فَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدِّهِ" [2]

ثم"كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسلم عن يمينه:"السلام عليكم ورحمه الله"حتى يُرى بياض خده الأيمن، وعن يساره:"السلام عليكم ورحمه الله"حتى يُرى بياض خده الأيسر"وكان أحيانًا يزيد في التسليمة الأولى:"وبركاته"

و"كان إذا قال عن يمينه:"السلام عليكم ورحمه الله"اقتصر أحيانًا على قوله عن يساره"السلام عليكم""

وأحيانًا"كان يسلم تسليمة واحدة:"السلام عليكم"تلقاء وجهه يميل إلى الشق الأيمن شيئًا، أو قليلًا. أهـ [3] "

الذكرُ والدعاءُ [4] بعدَ الصَّلَاةِ

-اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ""

-"اللهمَّ أعِنِّي على ذِكركَ وشُكرِكَ وحُسنِ عبادَتِك"

(1) صحيح أبي داود 914

(2) صحيح أبي داود 915

(3) صفة الصلاة 187 - 188

(4) قال الشيخ الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:

ولم يثبت عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كان يرفع يديه بعد الصلاة إذا دعا، وأما دعاء الإمام وتأمين المصلين عليه بعد الصلاة ـ كما هو المعتاد اليوم في كثير من البلاد الإسلامية ـ فبدعة لا أصل لها كما شرح ذلك الإمام الشاطبي في (الاعتصام) شرحًا مفيدًا جدًا أعرف له نظيرًا فليراجع ممن شاء البسط والتفصيل. أهـ (الضعيفة 6/ 60)

وقال الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:

وكان هذا الحديث الضعيف هو أصل ما اعتاده كثير من المصلين في عمان وغيرها، من قولهم دبر كل صلاة: (يا أرحم الرحمين .. ) ثلاثًا، ولا أصل له في السنة الصحيحة، بل هو مُفوتُ سنن كثيرة كما هو مشاهد منهم، وصدق من قال من السلف: ما أحدثت بدعة إلا وأميت سنة. أهـ (الضعيفة 7/ 182)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت