فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 49

شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ" [1] "

فَعَنْ سهل بن سعد رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فيهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَقَلَّ دَاعٍ تُرَدُّ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ، حَضْرَةُ النِّدَاءِ بالصَّلاَةِ، وَالصَّفُّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" [2] .."

وعَنْ أنس بن مالك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الدَّعَاءُ لا يُردُّ بينَ الأذانِ والإقَامِة" [3]

قال الشيخ الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:

وعلى من يسمع الإقامة مثل ما على من سمع الأذان من الإجابة، والصلاة على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وطلب الوسيلة له، وذلك لعموم قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَمَا يَقُولُ» ولأن الإقامةَ أذانٌ لغة، وكذلك شرعًا

لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"بين كل أذانين صلاة"يعني أذانًا وإقامة. أهـ [4]

وقال الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:

والمستحب أن يقول كما يقول المقيم:"قد قامت الصلاة"لعموم قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَمَا يَقُولُ» وتخصيصه بحديث أن بلالًا رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أخذ في الإقامة فلما قال: قد قامت الصلاة، قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أقامها الله وأدامها"لا يجوز لأنه حديث واهٍ، وقد ضعفه النووي والعسقلاني وغيرهم. أهـ [5]

كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يستفتح الصلاة بقوله:"الله أكبر"

و"كان يرفع صوته بالتكبير حتى يُسمِعَ من خلفه"

و"كان إذا مرض، رفع أبو بكر صوته يبلّغ الناسَ تكبيره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"

(1) البخاري (614)

(2) صحيح الترغيب 266

(3) صحيح الترمذي 212

(4) الثمر المستطاب 214

(5) تمام المنة 149 المشكاة 1/ 212

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت