وعصبي لله، وما استقلت به قدمي لله ربِّ العَالَمِين" [1] "
وعن محمد بن مسلمة رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أنّ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا قامَ يصلِّي تطوُّعًا يقولُ إذا ركَعَ:"اللَّهُمَّ! لكَ ركعْتُ وبِكَ آمَنْتُ، ولكَ أسلَمْتُ، وعلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، أنتَ ربِّي خَشَعَ سَمعِي وَبصَرِي، وَدَمِي، ولَحْمِي، وعَظمِي، وعَصَبِي للهِ ربِّ العَالَمِين" [2]
قالت عائشة رَضِىَ اللهُ عَنْهَا: كانَ رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده:"سبْحانَكَ اللهمَّ ربَّنا وبحمدِكَ اللهمَّ اغفِرْ لي"يتأوَّل القرآن. تريد قوله تعالى {فَسَبَّحْ بحَمدِ ربَّكَ واستَغفِرْهُ إنَّه كانَ توَّابًا} [3]
وقال عوف بن مالك رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قُمْتُ مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلةً، فقام فقرأ سورة {البقرة} ، لا يمر بآية رحمة، إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب، إلا وقف وتعوَّذ. قال: ثمّ رَكَعَ بقدر قيامه، يقولُ في رُكُوعِهِ:"سُبْحَانَ ذِي الجبَرُوتِ والملكُوتِ، والكِبرِيَاءِ والعظَمَةِ"ثم قال في سجوده مثل ذلك [4] .
وعن عائشة رَضِىَ اللهُ عَنْهَاقالت: فقدتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ... .. فإذا هو راكعٌ أو سَاجِدٌ يقول:
"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحمدِكَ لا إلهَ إلا أنتَ" [5]
-"سجد وَجْهِي للذي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بحَوْلِهِ وقُوَّتِهِ"
-"اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَأَحْدِثْ لِي بِهَا شُكْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ سجدته"
عن عائشة رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في سجود القرآن بالليل، يقول في السجدة مرارًا: سجد وَجْهِي للذي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بحَوْلِهِ وقُوَّتِهِ" [6] "
وعن أبي سعيد الخدري رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال: رأيت فيما يرى النائم كأني تحت شجرة، وكأن الشجرة تقرأ {ص} :فلما أتت على السجدة سجدت، فقالت في سجودها:"اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا"
(1) صفة الصلاة 133
(2) صفة الصلاة 133 صحيح النسائي 1051
(3) مختصر البخاري 412 صحيح الكلم 70
(4) صحيح أبي داود 817
(5) صحيح النسائي 1130
(6) صحيح أبي داود 1273