فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 49

الحمدُ لله معطي الجزيلَ لمنْ أطاعه ورَجَاه، وشديد العقاب لمن أعرضَ عن ذكره وعصاه، اجْتَبَى من شاء بفضلِهِ فقرَّبَه وأدْناه، وأبْعَدَ مَنْ شاء بعَدْلِه فولاَّه وما تَولاَّه، أنْزَل القرآنَ رحمةً للعالمين فمنْ تمسَّك به نال منَاه، ومنْ تعدّى حدوده خسِر دينَه ودنياه، أحْمدُه على ما تفضَّل به من الإِحسانِ وأعطاه، وأشْكره على نِعمهِ وما أجْدَرَ الشاكرَ بالمزيدِ وأوْلاه، وأشهد أنْ لا إِله إلاَّ الله وحده لا شريك له المتعالي عن النُّظَراءِ والأشْباه، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه الَّذِي اختاره واصْطفاه، صلَّى الله عليه وعلى آلِهِ وأصحابه والتابعينَ لهم بإِحسانٍ ما انْشقَّ الصبحُ وأشْرقَ ضِياه، وسلَّم تسليمًا

وبعدُ، فهذه جُملَةٌ من الأدعِيَةِ والأّذْكَار ِ، الصَّحِيحَةِ المَأْثُورَةِ عَنْ النَّبيِّ المُخْتَار، لَعلَّ إخوتي الأخْيَارَ أن يَلْتَزِمُوا بها في صَلَوَاتِهِم بالليلِ والنَّهَارِ، عسَى العَزِيزُ الغَفَّارُ أن يَغْفِرَ لنا ولهم الذُّنوبَ والأوزار، وأن يُجيرَنَا وإيَّاهُم من عَذَابِ النَّار، وأن يرزقنا وإيَّاهُم رِفْقَةَ النَّبيِّ المُخْتَار، غَدًا في دَارِ القرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت