قُلْ هو الله أحد و {قُلْ أعوذُ بِربّ الفلق} و {قُلْ أعوذُ بِربّ النّاس} دُبُر كلّ صلاة" [1] "
وَعَنْ أبي أمامة الباهلي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ قرأ آيةَ الكرسيِّ في دُبُر كلّ صلاة، لم يحلْ بينه وبينَ دخول الجنّةِ إلا أن يموتُ" [2]
عقدُ التسبيحِ بِأنَامِلِ اليَدِ اليُمْنَى [3]
عن عبدِ اللهِ بن عَمْرِو رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا، قال: رَأَيتُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَمِيِنِه.
وعن يُسَيْرَةَ بن ياسر رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمَرَهُنَّ أنْ يُرَاعِينَ بِالتَّكْبِيرِ، والتَّقْدِيسِ، والتَّهلِيل، وأنْ يَعقِدْنَ بِالأنَامِلِ، فَإنَّهنَّ مَسئُولاتٌ، مُستنطَقَاتٌ [4] .
عن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال: بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلةً، فنام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى انتصفَ الليلُ، أو قبلهَ بقليل، أو بعده بقليل، فقام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الليل ثم استيقَظَ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلَسَ، فمسح النوم عن وجههِ بيدِه فنظر إلى السماء
ثم قرأ العشرَ آيات خواتم سورة {آل عمران} إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الأَلْبَابِ الآية 190 إلى آخر السورة [5]
وعن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ:"اللَّهُمَّ"
(1) الصحيحة 645/ 1514
(2) الصحيحة 972
(3) قال الشيخ الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
فهذا هو السنة في عدّ الذكر المشروع عدّه، إنما هو باليد، وباليمنى فقط، فالعدّ باليسرى أو باليدين معًا، أو بالحصى كل ذلك خلاف السنة. بل أن السبحة بدعة لم تكن في عهد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما حدثت بعده. أهـ
ولو لم يكن في السبحة إلا سيئة واحدة، وهي أنها قضت على سنة العد بالأصابع أو كادت، مع اتفاقهم على أنها أفضل لكفى! فإني قلما رأى شيخًا يعقد التسبيح بالأنامل!
ثم إن الناس قد تفننوا بهذه البدعة، فترى بعض المنتمين لإحدى الطرق يطوق عنقه بالسبحة!! وبعضهم يعد بها وهو يحدثك أو يستمع حديثك! وآخر ما وقعت عيني عليه في ذلك منذ أيام أنني رأيت رجلًا على دراجة عادية، يسير في بعض الطرق المزدحمة بالناس، وفي إحدى يديه سبحة!! يتظاهرون للناس بأنهم لا يغفلون عن ذكر الله طرفه عين! وكثيرًا ما تكون هذه البدعة سببًا لإضاعة ما هو واجب، فقد اتفق لي مرارًا ـ وكذا لغيري ـ أنني سلمت على أحدهم، فرد علي السلام بالتلويح بها! دون أن يتلفظ بالسلام! ومفاسد هذه البدعة لا تحصى. أهـ (الضعيفة 1/ 185)
(4) صحيح أبي داود 1502،1501
(5) مختصر البخاري 92