فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 49

-"اللهمَّ إنِّي أسألُك الجنّةَ، وأعوذُ بكَ من النّار"

-"اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من البخْلِ، وأعوذُ بِكَ من الجبنِ، وأعوذُ بِكَ أنْ أُردّ إلى أرذلِ العُمُر، وأعَوذُ بكَ من فتْنة الدّنيا (يعني: فتنة الدجال) وأعوذُ بكَ من عذابِ القبِر"

-"اللهُمَّ بِعلمِكَ الغيبَ، وقُدرتِكَ عَلَى الخلْقِ، أَحيِنِي ما علِمتَ الحيَاةَ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا علِمتَ الوفَاةَ خيرًا لي، اللهمَّ إني أسألُكَ خشيتَكَ في الغَيبِ والشَّهادةِ، وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضَا والغضبِ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغِنَى، وأسألُكَ نعِيمًا لا ينفدُ، وأسألُكَ قُرَّةَ عينٍ لا تنقطعُ، أسألُكَ الرِّضَا بعدَ القضاءِ، وأسألُكَ بردَ العَيشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّة النظرِ إلى وجهِكَ، والشوقَ إلى لقائِكَ، في غيرِ ضرَّاءَ مُضرةٍ، ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ، اللهمَّ زيِّنَّا بزينةٍ الإيمانِ، واجعلْنَا هداةً مُهتدينَ"

-"اللهمَّ إني أسألكَ، يا الله الواحد الأحد الصمد الذي لمْ يَلِدْ ولمْ يُولدْ، ولم يكن له كفوًا أحد أنّ تَغفِرَ لي ذنوبي إنّك أنتَ الغفور الرحيم"

-"اللهمَّ إنّي أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمدُ، لا إلهَ إلا أنتَ، وحدك لا شريك لك، المنَّان، يا بَديعُ السَّماوَاتِ والأرضِ، يَا ذَا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ، إني أسألُكَ الجنَّة، وأعوذُ بكَ من النّار"

عن عائشة رَضِىَ اللهُ عَنْهَا زوجِ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرتهُ أنَّ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يدْعُو في الصلاةِ:

"اللَّهُمَّ إني أعوذُ بكَ مِن عذبِ القبرِ، وأعوذُ بكَ من فِتنةِ المسيحِ الدَّجال، وأعوذُ بكَ منْ فِتنةِ الَمحْيا، وفتنةِ المماتِ، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ منَ المأثَمِ [1] والمغرَمِ"فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ يا رسول الله من المغرم؟ فقال:"إنَّ الرَّجل إذا غَرِمَ حدَّث فكذَبَ، ووعَدَ فأخلَفَ" [2]

وعن عائشة رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قالت: كانَ رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدْعُو في صلاتهِ:"اللهمَّ إني أعوذُ بكَ مِن شرّ ما عملتُ، ومنْ شرّ ما لم أعمل بعد" [3]

كان من دعائه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"اللهمَّ حاسبني حسابًا يسيرًا" [4]

وعن عبد الله بن عمرو رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أن أبا بكر الصديق رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: علمني دعاء أدعو بهِ في صَلاتي قال:"قُلِ: اللهمَّ إني ظلمتُ نفسي ظُلمًا كثيرًا، ولا يَغفِرُ الذنوبَ إلا أنتَ،"

(1) قال الشيخ الألْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:

(المأثم) هو الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو هو الإثم نفسه، وضعًا للمصدر موضع الاسم، وكذلك (المغرم) : ويريد به الدين، بدليل تمام الحديث قالت عائشة: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال:"إنَّ الرَّجل إذا غَرِمَ، حدَّث فكذَبَ، ووعَدَ فأخلَفَ" (تمام المنة 184)

(2) مختصر البخاري 432

(3) صحيح النسائي 1306

(4) صفة الصلاة 184

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت