الصفحة 14 من 89

هذا يدلل على واقع العمل الاجتماعي عمومًا، برغم وجود إشراقات حقيقية في بعض المجالات، مثل برامج رعاية الأيتام، ودعم الأسر الفقيرة في بعض الجوانب، ولكن الرابط العام بين كل هذه التجارب أنها تأتي بعيدًا عن سياق التخطيط الفعلي الهادف إلى الوصول إلى حالة من التنمية الفعلية.

من هنا؛ كان الدور الاجتماعي للنقابات والهيئات على مستوى الأداء الفاعل يتطلب تحقيق جملة من الأمور، تتعلق بأهمية المنشآت والهيئات اجتماعيًا [1] ، وبيان أن ضياعها يعني افتقاد المشروع الاجتماعي المطبَّق من هذه النقابات والهيئات، والذي منه مثلًا: تنشيط الحقل التعاوني، والتركيز على التعاون كمبدأ لتنظيم اجتماعي واقتصادي فاعل [2] ، وتشجيع التعاون الاستهلاكي، والانتقال إلى مرحلة التعاون الاستثماري [3] ، وتحقيق الأمن الاجتماعي [4] .

من الأدوار المهمة كذلك: توفير فرص عمل لذوي الدخل المحدود في مسائل العلاج من خلال المشاريع [5] ، وافتتاح صناديق الادخار، والتكافل الاجتماعي [6] ومحاربة الفقر [7] ،

(1) . انظر في ذلك: تعزيز المنشآت المستدامة - التقرير السادس / مؤتمر العمل الدولي، الدورة (96/ 2007) / مكتب العمل الدولي - جنيف / الطبعة الأولى (2007 م) / الملخص التنفيذي، ص 97 - 98.

(2) .انظر: نشرة بعنوان: الدور الاجتماعي للنقابات / حاج علي إبراهيم / مؤتمر الحوار النقابي - مكتبة اتحاد عام عمال السودان - الخرطوم / ص 4.

(3) . انظر: نشرة بعنوان: الدور الاجتماعي للنقابات / حاج علي إبراهيم / مؤتمر الحوار النقابي - مكتبة اتحاد عام عمال السودان - الخرطوم / ص 4.

(5) . انظر في ذلك: نشرة بعنوان: الدور الاجتماعي للنقابات / حاج علي إبراهيم / مؤتمر الحوار النقابي - مكتبة اتحاد عام عمال السودان - الخرطوم / ص 5.

(6) . انظر في ذلك: نشرة بعنوان: الدور الاجتماعي للنقابات / حاج علي إبراهيم / مؤتمر الحوار النقابي - مكتبة اتحاد عام عمال السودان - الخرطوم / ص 8.

(7) .انظر في ذلك: تعزيز المنشآت المستدامة - التقرير السادس / مؤتمر العمل الدولي، الدورة (96/ 2007) / مكتب العمل الدولي - جنيف / الطبعة الأولى (2007 م) / الملخص التنفيذي، ص 107 - 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت