امتداد العالم [1] ؟ ناهيك عن عمالة الأطفال فيما يهين ويمس الشخصية والكيان الإنساني [2] ، وظاهرة رق الأطفال وبيعهم والاتجار بهم، والعمل الجبري والإلزامي والتجنيد الإجباري لهم [3] ، فهذه الأمور لا يقبلها العقل المسلم ولا يرتضيها، ولا يسمح أحد لمؤسسات إسلامية أو صادقة الولاء أن تقوم بمثل ذلك، أو أن تصمت إزاء وقوعه من الدولة.
في ضوء ما سبق، فإن من أبرز ملامح الواقع الاجتماعي الفلسطيني من الزاوية المؤسساتية والأهلية ما يأتي:
1.افتقاد المجتمع المدني الفلسطيني للمنظمات الدفاعية، ومنظمات رصد الخروق المتعلقة بحقوق الإنسان والمواثيق الدولية، والانتهاكات بحق المرأة الفلسطينية، وهو أمر حيوي من الدرجة الأولى، حيث إن الصهاينة يستخفون بالقانون الدولي في كل نصوصه [4] ، يضاف إليها: رصد الانتهاكات بحق الأطفال، والأسرى، والجدار العازل، وقضايا الإعلاميين، وانتهاك الحرمات، وتطبيق القوانين العسكرية لعشرات السنوات، كلها أمور تثير شهية المجتمع الغربي، ويسهل التعامل معه من خلالها لتفهم الواقع الفلسطيني؛ برغم آلة الإعلام الصهيونية العاتية.
(1) . انظر في طبيعة المخاطر وحجم التأثير ومدى الدمار التي تحدثه هذه الأسلحة في: الفتوة - لفتيان المرحلة الثانوية - المادة العسكرية / صلاح الدين دباغ وآخرون / وزارة التربية في الجمهورية العربية السورية - مديرية الكتب المدرسية / مطبعة الإنشاء - دمشق / طبعة عام (1970) / ص 207 - 230.
(2) . مستقبل خال من عمل الأطفال / التقرير العالمي بموجب متابعة إعلان منظمة العمل الدولية بشأن المبادئ والحقوق الأساسية في العمل 2002 م / مكتب العمل الدولي - جنيف / مؤتمر العمل الدولي (الدورة 90/ 2002) / التقرير الأول (باء) / الطبعة الاولى (2002 م) / ص 9 - 11.
(3) . مستقبل خال من عمل الأطفال / التقرير العالمي بموجب متابعة إعلان منظمة العمل الدولية بشأن المبادئ والحقوق الأساسية في العمل 2002 م / مكتب العمل الدولي - جنيف / مؤتمر العمل الدولي (الدورة 90/ 2002) / التقرير الأول (باء) / الطبعة الاولى (2002 م) / ص 36 - 40.
(4) . كما حصل في قضية الجدار العازل وقرارات محكمة العدل العليا بخصوصه، وانظر في ذلك: وضع عمال الأراضي العربية المحتلة - تقرير المدير العام - ملحق / مؤتمر العمل الدولي - جنيف، الدورة 96 - 2007 م / مكتب العمل الدولي - جنيف / الطبعة الأولى (2007 م) / ص 26.