الصفحة 30 من 89

الميدان التمثيلي المحلي والدولي، وفي ذلك تقول: (( درستُ الاتحاد العام للنساء الفلسطينيات ولجان النساء التي ظهرت بدءًا من 1978 وحركة النساء الإسلاميات، حاولت إيجاد الروابط والنقاط المشتركة بينها، لم يكن للاتحاد العام للنساء الفلسطينيات وجود فعلي في غزة ولا في الضفة الغربية، دخلت كل قيادتها التاريخية مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1994 بعد عملية أوسلو، وكان الاتحاد رأسًا بلا جسد، لأنه عديم الانغراس، حاول بعد أوسلو الارتباط بحركة النساء وتوحيدها، لكنه لم يفلح لحد الساعة في ربط صلات دائمة في الميدان، وتعاون أحيانا مع جمعيات أعمال الإحسان، وعندما نجح في الانصهار باللجان الشعبية؛ طالبت هذه فورا بانتخابات داخلية لتجديد قيادة اتحاد النساء مما أدى إلى انحباسات مشاحنات، ظل الاتحاد العام للنساء الفلسطينيات بعيدًا جدًا عن الإسلاميات، مطورًا علاقات مع المنظمات غير الحكومية؛ لا سيما إن تعلق الأمر بالمشاركة في ندوات دولية، واستعمل ما تنتج تلك المنظمات غير الحكومية من معلومات وتأثر بها، وتخلى عن تعبئة نساء العالم العربي من أجل جمع مساعدة للقضية الوطنية في إطار طلب مساعدة لمشاريع لدى البلدان المانحة، كما بدأ في استعمال صِلاته الامتيازية بالسلطة الفلسطينية والنخب الحاكمة للحصول على هبات لمؤسساته، وأظهره ذلك كهيئة شبه حكومية، ويتلقى العديد من كادراته أجوره من السلطة الفلسطينية، حتى إنه يمكن القول إنه فقد قيادة الحركة، وأنه ما زال عاجزًا عن تمثيل قاعدة النساء في الداخل والخارج ) ) [1] .

بعد ذلك، وجدت محاولات من الحركة النسوية الفلسطينية - غير الإسلامية - لإيجاد تجمعات نسوية ضاغطة على النظام السياسي، وكان أكبرها هو ميلاد (البرلمان الصوري للمرأة الفلسطينية) والذي ضم مجموعة من الناشطات في العمل النسوي من العلمانيات والماركسيات، وبدأن تحركهن في

(1) . جريدة المناضلة عدد 14 / من خلال موقعها على الانترنت / جريدة عمالية نسوية شبيبية أممية - تصدر في المغرب العربي / موضوع بعنوان: فلسطين: الحركة النسائية بين القومية والعلمانية والسلفية الإسلامية / للباحثة الفلسطينية: جاد إصلاح / منشور بتاريخ: الثلاثاء 12 كانون الأول (ديسمبر) 2006 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت