الصفحة 62 من 118

-تأكد سنة الله في الفرج بعد الشدة والقوة بعد الضعف وانتصار الحق على الباطل.

وما لنا بعد هذه العبر إلا أن نقول: فليبق إيماننا راسخًا بأن دين الحق لا يقدر عليه أهل الباطل مهما كادوا له المكائد وحاكوا له الخدع، فالله يحفظه من فوق سبع سماوات ويذلل له كلّ المصاعب والعقبات فيتجاوزها منصورًا غالبًا تترعرع جذوره في قلوب المسلمين ويشتد عوده على الكافرين.

مضت هذه المحنة العاصفة بفضل الله وستره كما مضت كل العواصف قبلها، ولم تكن الأخيرة بل تبعتها غيرها مما هو مثلها او أشد، وإن كانت هذه المحنة الشديدة على الإسلام قد جاءته من الداخل من الأصدقاء الجهلة، فلم يكد ينته ذلك العصر وتهدأ الأحوال قليلًا حتى ضربت جنبات العالم الإسلامي محنة أخرى شديدة عاصفة وإن كانت هذه المرة من خارجه من الأعداء الحقدةن وهو ما نقصه عليك في الصفحات التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت