أما العطر فلا يكاد ينقطع هناك. الركائز (الأعمدة) مبنية من اليشم (المرمر) ويوجد للقاعة السماوية (الكعبة) حوالي 467 دعامة أو ركيزة، 99 تسعة وتسعون ركيزة أمامية، مائة وواحد 101 داخلية، 132 مائة واثنين وثلاثين ركيزة على الناحية اليسرى، 135 مائة وخمس وثلاثين ركيزة على الجانب الأيمن. [1]
ستائر هذه القاعة (الكعبة) من الكتان الملون باللون الأسود والحرير وهى تحمى بزوج من الأسود زوي اللون الأسود التام. والذين يأتون من البلاد الأخرى إلى القاعة (الكعبة) لحرق البخور هناك يتقابلون مرة واحدة كل عام أثناء الحج، أما البعد الجغرافي الذي يمتد لأكثر من عشرة ألاف وحدة طولية (لى li) فلا يمثل لأحد اى عائق وليس بعدا كبيرا مقابل أداء الحج. اليوم العاشر من الشهر الثاني عشر هو الموعد المحدد لذلك ياتى الناس المسلمون في هذا اليوم من كل عام من جميع البلاد الإسلامية في العالم حتى وان كانت الرحلة تستغرق عامان نظرا لبعد المسافة وقد كانت الرحلات البحرية تستغرق عام أو عامان لكن ذلك لم يمنع الناس من المجيء إلى القاعة السماوية للحج. وكل واحد من الذين جاءوا لأداء فريضة الحج يحصل على قطعة سوداء من ستائر الكعبة عند إيابه أو رجوعه وذلك لتذكر فريضة الحج دائما، وعندما تنتهي لذلك الستائر فان السلطان يأمر بعمل ستائر جديدة وهكذا، على اليسار من القاعة يوجد مدفن قديم لبوذا (مقام ابراهيم) وهذا القبر يتم بناؤه من احد الأحجار الكريمة ذات اللون الأخضر ويسمى حجر السابونى طوله يبلغ حوالي واحد كلافتر واثنين الين اى ما يعادل حوالي 3.6 متر طولي) أما ارتفاعه فيبلغ حوالي ثلاثة الين وعرضه يبلغ حوالي خمسة الين. القبر ذو سور مغلق وهو مبنى من المرمر النظيف، ارتفاعه يبلغ حوالي خمسة الين. على الأجناب الأربعة أو عند الأركان الأربعة للسور يوجد معبد أو مقام، يقوم المؤذن بتسلقه أو يتسلقه احد الأئمة الأربعة، للمدارس أو المذاهب الأربعة (الحنفية - الشافعية - الحنبلية - المالكية) كما