يوجد صالات أو قاعات للعلم أو التعليم تسمى بالمدارس، وكل ذلك مبنى من الحجارة ذات الخمسة ألوان. [1]
التأثير الحراري للأرض هناك دائما حار، لذا فالجو هناك حار ولا تسقط الأمطار كما انه لا وجود للبرق أو الصقيع أو الرعد ولا الثلوج، والفصول السنوية الأربعة لطيفة ويمكن تحملها بارتياح الحشائش أو الخضرة والأشجار هناك تظل خضراء دون ذبول أو تساقط للأوراق، وهناك يتساقط الندى الحلو يوميا وهناك الناس يستغلون هذا الندى ويستهلكونه ويستخدمونه هناك يزاول الناس مقايضاتهم أو مبادلاتهم التجارية بالعملة الذهبية المعدنية، وهى تسمى التانجا، وهناك أيضا توجد حجارة اليشم بغزارة ووفرة، أما الحبوب فإنها تشمل الأنواع الخمسة المعروفة، كما أن الحيوانات المستأنسة أو المنزلية هي أنواع الحيوانات الستة.
(قطر العملة المعدنية طبقا للمواصفات الرسمية المعمول بها هناك يبلغ حوالي سبعه فين اى حوالي 2.17 سم، أما وزنها فيبلغ حوالي واحد كيان اى ما يعادل 3.73 جم وهذا طبقا للمواصفات الرسمية المعمول بها. من هذه الدولة أو هذا البلد(مكة) لو سافر المرء حوالي مائة لي (LI) (اى ما يقارب 56 كيلو متر) جهة الغرب يصل إلى بلدة تسمى بالمدينة. في شرق المدينة يوجد مدفن أو قبر الرجل المقدس الذي يدعى محمد (المقصود قبر الرسول صلى الله عليه وسلم) وأعلى قمة هذا القبر توجد أضواء ذات الخمسة ألوان، والصباح هناك كالمساء الضوء والنور أو الإضاءة لا تنقطع وتتلالا دائما وخلف هذا القبر يوجد منبع مائي، هذا المنبع يطلق عليه اسم زمزم، وطعم الماء الذي يجرى فيه حلو أو يميل إلى المذاق الحلو - هذا المنبع المائي يستطيع أن يهدى من الأمواج الصاخبة أو موجات الماء المتلاطمة، الذي يريد أن يبحر أو يسافر بالسفن عليه أن يخترن قدرا من ماء المنبع، فإذا ما حدث ووقع إعصار وقام الواحد برش هذا الماء فان الأمواج تهدا وتتوازن وتذهب النوة. [2]