وفود التجارة الدبلوماسية (وفود الجزية) بين هرمز والصين:
أن الوجهة الأخيرة للرحلات الثلاث الأولى التى قادها تشينغ خه (1405 - 1407، 1407 - 1409، 1409 - 1411) كانت ساحل مليبار - Malabar. وفى ذلك الوقت، علم بلاط المينج بالتأكيد عن الدول فيما وراء الهند، لكنه في 18 ديسمبر 1412 صدرت الأوامر بالإبحار إلى تلك الأقاليم البعيدة ومنها بطبيعة الحال هرمز مستخدما الرياح الشمالية الموسمية، وبحسب أن أسطوله سيتوقف في موانى مختلفة، فإنه وجب عليه الوصول إلى هرمز في أواخر 1414 وأوائل 1415 وفى كل الاحتمالات فإنه انطلق في مرحلة العودة في فبراير أو مارس لأن الأسطول الرئيسى عاد الصين في 12 أغسطس. وطبقًا لسجلات اسرة مينج Ming shi-lu، فإن أول سفارة لهرمز وصلت إلى نانجينج Nanjing في الصين قبل عودة تشينغ خه من رحلته الرابعة. وهذه السفارة سلمت الجزية في 28 أغسطس 1414، وذلك عندما كانت سفن الأسطول الرابع لا تزال في طريقها إلى الهند. هذا وقد كان رئيس الوفد سيف الدين. (1)
"فى السنة العاشرة من عهد يونجل Yongie (1412) ، وبحسب أن العديد من الدول القريبة من المحيط الغربى قد أرسلت وفود عبر البحر لإحضار جزية قيمة أمام العرش الإمبراطورى، وفى حين أن الأماكن الأكثر بعدً لم تكن قد خضعت بعد، لذا فإن الإمبراطور يونجل أمر تشينغ خه بأن يأخذ خطابات إمبراطورية إلى كل الدول، ويهب ملوكها حرير مطرز وحرير ملون وشاش وأيضًا منح زوجاتهم هدايا وكذلك موظفيهم الكبار. وعليه فإن ملك هرمز أرسل مبعوثه سيف الدين الذي قدم للامبراطور لوحة رقيقة ذهبية وخيول ومنتجات محلية وعندما وصل هذا المبعوث إلى العاصمة الإمبراطورية، فإن وزارة الطقوس أوصت بضيافته ومكافأته بمبلغ مساوى لقيمة الخيول. (2) "