الخليج الفارسى [1] . أما عمان الداخلية فقد حكمت من قبل حكام محليين مثل الأباضيين والنبهانيين، وقد خضعت عمان لسيطرة النبهانيين أكثر من قرنين من الزمان إلى أن أجلاهم عن الحكم الأئمة اليعاربة [2] .
ويقال إن عمان الساحلية أو عمان البحرية أو المدن العمانية الساحلية كانت تخضع لسلطنة ملوك هرمز، أما عمان الداخلية أو مدن عمان الداخلية فكانت منفصلة عن عمان الساحلية وتخضع لحكام محليين [3] .
ويصف بروفسور س. بكنجهام في بحثه أن المصادر البرتغالية المبكرة لا تذكر سوى القليل عن عمان الداخلية،، والصراع بين بنى جبر وهرمز للسيطرة على عمان الساحلية [4] .
زاد المؤرخ (باروس) فى وصفه لبلاد عمان، أنها تتكون من عمان الداخل والساحل حيث قال"تمتد سلسة جبلية على طول الساحل العمانى وتبدو وكأنها تريد منع أهل الساحل (ساحل البحر) من الاتصال بأهل الداخل، إلا عبر بعض الفجاج التى تخترق بعض الأماكن .. فتظهر قوافل الإبل المحملة بالحبوب، ورعال الخيل في أرباض البنادر، خارجه من أحد الأودية العميقة الخصبة التى سماها المؤلفون البرتغاليون آنذاك بلاد بنى جبر، فوراء عمان الساحلية الخاضعة لهرمز، تقع عمان أخرى، هى عمان قبائل البدو، الرعاة المتنقلين والإمارات الاباضية المهيمنة على الداخل [5] ."
(1) أفونسو دلبوكيرك: السجل الكامل لأعمال أفونسو دلبوكيرك، مجلد الأول، جـ 1/ 2، ص 163، 183، 193، 203، المجلد الثانى جـ 3/ 4 ص 436.
(2) أرنولدت ويلسون: تاريخ الخليج، ترجمة محمد أمين عبد الله، دار الحكمة، لندن 199 م، ص 43، 49 - 50؛ ب مايلز: الخليج بلدانه وقبائله، ص 158 - 159.
(3) إبراهيم خورى وأحمد جلال التدمرى: سلطنة هرمز العربية، جـ 2، ص 65.
(4) س. بكنجهام: بعض الملاحظات عن البرتغاليين في عمان، حصاد ندوة الدراسات العمانية، وزارة الثقافة والتراث، سلطنة عمان، 1986 م المجلد السادس، ص 214.