غرضهم وهكذا، أمر الأشخاص سرًا الذهاب إلى السفن عن طريق آخر مع أوامر بأن تستعد القوات الحكومية للقتال حتى الموت ضد المهاجمين.
ثم قاد تشينغ خه شخصيًا 2000 من قواته وهاجم المدينة الملكية على حين غرة واستولوا على المدينة وأسروا يالي كو ناى إيه ملك سريلانكا وهو على قيد الحياة وأفراد أسرته الملكية والكهنة وعاد عليهم إنتصارًا عظيمًا وبعد ذلك عاد تشينغ خه ومن معه إلى البلاط الملكي، وقد جمع الوزراء وطلب إعدام الملك، أشفق الإمبراطور على الملك لغبائه وجهله وضعفه وأمر بالإفراج عنه مع الآخرين والإنعام عليهم بالغذاء والكساء، وأمرت وزارة الشعائر بإختيار عضو من الأسرة ليكون ملكًا للبلاد، من أجل التعامل مع تضحيات البلد. [1]
12.استعد المبعوثون من مختلف بلدات كاليكوت، جاوه، ملقا، تشمبا، سريلانكا، مقدشيو، اليمن، نان بوولي، بولوا، عدن، ساموديرا، مالين، الأحساء، هرمز، كوشين، نان وولي، شالي وان، باهانج وكذلك الميناء القديم المشرف على المحيط الهادئ، للعودة إلى وطنهم ووزعت عليهم الملابس المصنوعة من الحرير الجيد وكان تشينغ خه قد أرسل بأوامر إمبراطورية لتوزيع الحرير والشاش الحريري والأقمشة الرقيقة الحريرية لمنحها لملوك هذه البلدان ولإعطاء ختم إلى (يي كه لي) ملك كوشين وتسمية جبل في البلد باسم الجبل الذي يحمي الدولة وقد كتب الأمبراطور شخصيًا نقش على قرص على النحو التالي: التأثيرات الحضارية وتماذج السماء والأرض، كل شئ في العالم مشمول تحت إمرته هو الذي يمنح إنعام الخالق، العالم ليس لديه بنفس الطريقة ولهم نفس المشاعر والرغبات، فكيف يمكن أن ينقسموا إلى قريب وبعيد، والشخص العارف بحكم الشعب ينبغي أن يبذل ما في وسعه في أن يعامل الناس على أنهم أولاده.
ويذكر في كتاب odes: امتد نطاق الإمبراطورية لآلاف الأمتار من لي وهناك أستقر الشعب في حين وصلت الحدود إلى البحار الأربعة ويذكر في كتاب الوثائق: من ناحية الشرق تمتد الحدود إلى البحر، ومن الغرب الرمال المتحركة وتمتد إلى الحدود الشمالية والجنوبية والتأثيرات الحضارية والثقافية تصل إلى البحار الأربعة، وأنا تحت سيادة السماء أحكم الأراضي الصينية إلى ويو وأنني أعاملهم على قدم المساواة ولا أميز بين واحد وآخر، أنا أشجع طرق أباطرة السواحل القديمة وحكمه الملوك ذوي الفكر الثاقب، وذلك أتفق مع إرادة السماء والأرض وأود أن يختار
(1) اليوم 16 الشهر 6 السنة 9، الموافق 6 يوليو 1411 م، السجل 762، المجلد 12، ص 1477 - 1478