أصحاب البلاد البعيدة والمناطق الأجنبية الأماكن المناسبة لها، فالذين استجابوا للتأثيرات وتحركوا نحو الثقافة ليسوا بمفردهم فمثلًا بلاد كوشين بعيدة في الجنوب الغربي على شاطئ المحيط الهائل، أبعد من أى من البلدان الأخرى، لكنها منذ فترة طويلة تميل نحو الثقافة الصينية وقبلت التأثيرات الحضارية، وعندما تصل الأوامر الإمبراطورية يركع الشعب على اليدين والركبتين ويتحمس إلى حد كبير بالإخلاص أدى إلى الولاء وبعد ذلك يتطلعون إلى السماء ويمرحون قائلين: نحن محظوظون لأن التأثيرات الحضارية للحكمة الصينية وصلت إلينا، في السنوات القليلة الماضية كانت تربة البلد خصبة وكان للناس منازل يعيشون فيها، ويوجد ما يكفي من الأسماك والسلاحف لتناول الطعام، والقماش والحرير لصنع الملابس، يعتني الأباء بأطفالهم الصغار ويحترمون الكبار كل شئ يتم في رخاء وسرور، لم يحدث أى خلاف أو قمع، ولم تظهر أى وحوش في الجبال ولا شهدت أسماك ضارة، قدم البحر الكنوز القيمة وانتجت الغابات الخشب الممتاز، كل شئ كان موجودًا بوفرة وأكثر من الوفرة بعدة مرات في الأوقات العادية، ولم تكن هناك رياح مدمرة، لم تحدث أضرار من الأمطار، وقد تم القضاء على الارتباك ولم يكن هناك شر كل هذا هو في الواقع نتيجة للتأثيرات الحضارية للحكمة التي تمتع بها سلطتنا الفاضلة، ألم يكن الشيوخ والكبار من حققوا بهذا، أنا الآن أهب كي يولي ملك البلاد ومنحته ختم ليستطيع أن يحكم الشعب وأضفت على الجبل في البلاد أنه: الجبل الذي يحمي البلد، وتم النقش على قرص سيقام على هذا الجبل، لتسجيل هذه الحقائق إلى الأبد، كما سيكون المحفور على النحو التالي: ذروة قواعد الأرض، حراس محيط هذه الدولة، تصف النار والدخان، وبذلك تجلب الازدهار العظيم إلى البلاد وبذلك تجلب المطر والشمس المشرقة في الوقت المناسب وتبعد المتاعب، وبذلك ترتفع خصوبة التربة ويدفع الشر إلى مثواه الأخير، وهي تحمي الشعب وتزيل النكبات والتنافر، فالأسرة مبتهجة معًا، والناس لديهم الكثير طوال العام، وارتفاع الجبل يماثل أعماق المحيط هذه القصيدة لتسجيل الازدهار. [1]
13.لا تشاجيانا وين والذي أرسل مع الآخرين من قبل والده زي نو لي ا بي دينج، ملك بلاد ساموديرا، لعرض الإشادة بالمنتجات المحلية.
(1) اليوم 10 الشهر 12 السنة 14، الموافق 28 ديسمبر 1416 م، السجل 956، المجلد 13، ص 1969 - 1971