والضباب، ذلك بينما كانت أقلعة أشرعة السفن غير مطوية بإرتفاع تشبه السحاب صباحا ومساءا يستكملون مهمتهم في سرعة مثل النجوم حتي عبرت تلك الامواج المتوحشة كأنها تمشي في طريق واضح (عمومي) .
ونحن مدينون في ذلك لحماية وفضل الألهة (clesetial spouse) ، قوة الألهة ظهرت بوضوح في وسط المياة المتزاحمة، وعندما كان هناك أعصار ظهر فانوس عالي يلمع فوق الساري، وبمجرد ظهور الضوء المعجزة ذهب الخطر، وحتي عند ظهور أحساس بالغرق يشعر المرء بأنه متأكد من عدم وجود خوف. [1]
عندما وصلنا للبلاد البعيدة قبضنا علي المغتصبين من أهل الملك أحياء وقضينا علي السارقين البرابرة، الذين يعملون بالقرصنة، وبعد ذلك أصبح الطريق في البحر نظيفا وهادئا، وشعوب تلك البلاد البربرية وضعوا ثقتهم بنا وكل ذلك بفضل الألهه. وليس من السهل أن نحصي بشكل كامل كل الأحوال التي أستجابت فيها الألهه للمصلينو الداعيين وأنقذتنا. سابقا وفي ذكري الرحلات التي ذهبنا فيها سجلنا أفضالها وقدمنا القرابين في معبدها الذي تم بنائه عند ناكينج naking علي شاطئ نهر التنين حيث يجب أن تنقل طقوس تقديم القرابين ومراسم الأضاحي إلي هناك بإنتظام للأبد. [2]
لقد تقبلنا بكل أحترام إقامة الأحتفال لتمجيد الألهه، وبما أن القوة المعجزة للألهه تسكن في أي مكان يذهب إليه المرء، فإن المعبد القديم علي الجبل الجنوبي في منطقة (تشانج- لو) ،تم رسو الأسطول عنده لأنه عادة ما يرسو هناك في أنتظار الرياح الطيبة المواتية حتي نستطيع أن ننصب أشرعة السفن في المحيط.
هناك وفي العام العاشر للأمبراطور يانج - لي 1412 م كتبت تقرير للذكري بأن هذا المكان تحديدا تصلي فيه القوات الحكومية للأسطول، وذكرت في التقرير نجاح الأسطول الذي أصبح مكتملا علي الجهة الأخري للبلاد البربرية.
(1) اليوم 8، الشهر 9، السنة 5، الموافق 8 أكتوبر 1407، السجل 550 المجلد 11، ص 994.