كان المعبد القديم يوجد علي الجبل الجنوبي المدعو pagoda ، كان مبني قديم وعظيم إلا انه كان مهمل لدرجة كبيرة وبعض أجزائه مهدمة، لذلك قمنا في كل رحلة من رحلات الأسطول للبلاد الغربية من أجراء بعض التصليحات، وبعد عدة رحلات للأسطول أصبح المعبد في حالة جيدة، القاعات الرئيسية وغرف العبادة أصبحت تتجاوز بشكل كبير المستوي السابق لها. [1]
هذا العام في الربيع، سغن الأسطول الموجودة في الميناء قامت بإصلاح قاعات المعبد وأماكن الألهه وأصبحت ذات بهاء ورونق رائع، بعد ذلك عزمت أنا (تشينغ خه) أن أكون مشرف علي رأس البناء لقاعة فخمة وثلاث قاعات أخري رئيسية بشمال المعبد، وأصبحنا نمتلك صورا جديدة وجميلة للألهه منحوته ومزخرفة علي جدران المعبد، حتي نوفر له بشكل كامل جميع الأجراس والطبول والأضاحي والقرابين. [2]
لقد أعلن في المعبد أننا جميعا الأن نخدم الألهه بأقصي تبجيل من القلب في السموات والأرض، لذا فأن جميع المبادرات السعيدة أتت إلي هنا كي تساعد في أنشاء المباني الكبيرة والجميلة، والبقيه سوف تستكمل في فترة ليست بالطويلة، السقف المدهون مرتفع إلي السحاب في منظر مؤثر أشجار الأناناس تنتشر بكثرة ذات لون أخضر وكذلك الغاب الهندي الذي يقف فوقه الطيور ذات الريش الأزرق الذي يعطي ظلا مبهج علي الجهة الأخري، الألهه الأن لديها دار (معبد) آمن، الرجال الأن يشعرون بسعادة وبالتأكيد هذه علامة مميزه أن يستقبل الجميع المكان بسعادة وتوفيق، كل الجنود هنا يخدمون قائدهم ويبذلون الجهد ليظهروا ولائهم ووقتها كل الجهود تكلل بالنجاح لأنهم أستطاعوا أن يخدموا الألهه بأقصي أخلاص ولذلك صلاتهم سوف تستجاب. [3]
أنا تشينغ خه والأخرون أستقبلنا الفضل الكبير من المهمه الرحيمة للأمبراطور المقدس الخاصة بالرحلات، ومن ناحيه أخري حملنا للبرابرة البعيدون فوائد الأحترام والعقيدة السليمة علي الجزء
(1) اليوم 8، الشهر 9، السنة 5، الموافق 8 أكتوبر 1407، السجل 550 المجلد 11، ص 994.