فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 108

هذه الدولة تقع على بعد حوالي ألفين وحدة طول محلية (لي) Li شمال غرب مدينة كاليكوت وفى الشمال والغرب تقع مباشرة على الجبال، وتشرف مباشرة من جهة الجنوب على البحر, أسوارها مثل المباني مقامة ومصنوعة من الصخور, الطوابق تتصل مباشرة أوتعلو معبد بوذي (مسجد) ،السكان هناك يتمتعون بمكانة دينية مؤثرة ذات طابع حقيقي وصادق.

الأمير وانج يلف حوله ملاءة ويرتدى قفطان طويل من الديباج، ولباس مخطط ومطرز باللون الأزرق النيلي من تطريز حريري وذلك حول عنقه أما قدمه فهو يرتدى بها حذاء مطرز من الساتان وعند الحركة هنا أوهناك أوالذهاب أوالعودة فإنه يستخدم عربة أو حصان، وفى الأمام تسير صفوف الأفيال والجمال وفى الخلف تسير وتنشد مجموعات من عازفي أدوات البوق الموسيقية كالناي، وكل ذلك يسير وسط زفة وضجيج وصخب الرجال من السكان يلفون رؤوسهم بملاءات أو أفواط (مناشف) أو أثواب ملونة ويرتدون أثوابا طويلة بحيث تجعل الأرجل مختفية أو مغطاة تماما. أما النساء فهن يغطين ويخفين وجوههن ورؤوسهن بالملاءات والمناشف والشيلان. [1]

الحكام والمحكومون هنا جميعهم يحترم ويحافظ على تعاليم الدين الإسلامي. ويوجد المعبد الذي يتعبدون فيه ويقيمون به شعائرهم وطقوسهم ويسمى بالمسجد وفى اليوم الذي يؤدون فيه مناسكهم وشعائرهم تكون جميع المحلات والأسواق مغلقة. إنه يقومون بفرك أو دعك أجسامهم بعطور ناتجة من تقطير الورود والأزهار أو زيت عظم النسر ولكي يقومون بتبخير الملابس فإنهم يستخدمون العود وعظم النسر, وكذلك خشب الصندل وكذلك عبير العنبر، وقبل أداء المناسك والعبادات والطقوس يقومون بغسل أجسادهم ودهنها أو الإستحمام ودهن الأجسام بمواد العطور ويلبسون الملابس النظيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت