فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 108

دولة ثرية وأسوارها قد أقيمت من الحجارة. وفيها يوجد عدد كبير نسبيا من التجار الأغراب الأجانب.

(فانشانج) ملك هذه الدولة اهتم بالثقافة الدينية وتعليمها وهنا نعنى ثقافة الإسلام وتوجد بها دار العبادة (المسجد) حيث تقام الطقوس الدينية، وتقام الصلوات خمس مرات يوميا. العفاف والنظافة والطهارة ملموس ثم الحفاظ على كل ذلك في هذا البلد وبكل عزيمة وإصرار، وطباع أهل هذه البلد كانت صادقة ونقية.

الناس هناك أجسادهم تميل إلى البياض ويتمتعون بنمو وقوام وبناء جسماني قوى. الرجال يرتدون جلابيب أو ملابس طويلة ورؤوسهم مغطاة بطواقى عالية"شانجشان. كما أنهم رماة ممتازون وخيالون رائعون، النساء يقمن بنسج شعورهن وجعلها في أربعة ضفائر، كما أنهن يطلين شعورهن بالحناء ويرتدين جلابيب طويلة، وعند الخروج يجب عليهن ارتداء أحجبة ملونة أو يخرجن محجبات، كما أن الوجه يغطى بشاش أحمر اللون لغض البصر. [1] "

كما أنهن يحملن حلقات ذات خرز تتدلى وتعلق في سلاسل ذهبية يعلق بها أيضا بعض السبائك الذهبية، كما أن النسوة يقمن بتزيين رموش العيون بالكحل الذي يميل إلى الإسمرار، وينسقن الشفاه بخطوط مختلفة، أما الرؤوس فتعلوها المناديل المزينة بالخرز الأصلي والجواهر المرجانية ويلف حول كل من المفاصل الأربعة (اليدين والرجلين) أطواق من الذهب والفضة أو كلاهما معا.

ولإتمام عملية الزواج أو مراسم الجنازات والدفن يحتاجون هناك لما يسمى بالقاضي لإتمام هذا الطقس أو ذاك.

(عند كل حفل زواج يجب على عائلة العريس أولا أن تقيم إحتفالا خاص للقاضي والأقرباء جميعهم وكذلك الخاطبة أو المرأة التي كانت سببا أو توسطت في الزواج(الخاطبه) كما تقوم لاحقا كل عائلة من عائلتي العريس والعروسة بعرض سجل قيد عائلي يمتد إلى ثلاثة أجيال ماضية، وبعد إنجاز ذلك يبدأ القاضي في إتمام الطقوس والإجراءات ـ عدا ذلك أي في حالة عدم إتمام العملية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت