يتوجب إعلان تهمة الزنا، أما في طقوس الجنازات فإنهم يأتون بثوب أبيض يلفون فيه الجثة (كفن) كما أنهم يملأون أبريق كبير بمياه نظيفة، وذلك لابتلال الجثة ثلاث مرات (عملية الغسل) . ويسد الفم أو يملئ بالمسك والكافور ويوضع ملفوفا في النعش، أما المقابر فهي مسورة بالحجارة، والقبر يرش خمس مرات أوست مرات بالرمل النظيف احتراما لجثة الميت وعندما يأتي النعش ترفع الجثة وتوضع داخل السرداب او القبر وتغطى الأرض بعد ذلك بألواح من الحجارة كالبناء وبعد انتهاء عملية البناء يوضع عليه الركام والتراب، أما عن كتابة المستندات والأوراق الرسمية فيستخدم الناس هناك لغة المسلمين في الكتابة (العربية) أما الأسواق والمحال التجارية فالعروض فيها كثيرة، وفى الدولة يسيطر المنع التام للكحوليات أما الشاربون للكحل فإنهم ينفون خارج السوق أو المكان.
هذا البلد أو تلك الدولة في المحيط الهندي بجنودها المنتصرين البواسل الشجعان وخيولها النبيلة وأطبائها المعالجين وفنانيها ومترجميها قد قفزت إلى القمة في التقدم. وللشعب هناك ألاعيب وحيل مع الماعز والغيبون (الحواه) واللعب، أ والحيل مع الماعز يتطلب جذع طويل ذو مقياس محدد وعلى حافته يمكن وضع أماكن لحوافر من حوافر الماعز ويوضع كما لو كان مزروعا في التربة، ثم يقوم احد الناس بالتصفيق على يديه وهو يتمتم بأى أقوال، وعلى دق الطبول البارعة تتراقص أحدى الماعز أو العنزات حول هذا الجذع وتحاول أن تضع الحافرين الأولين لها على موضع حافرين من أماكنها بالجذع ثم تحاول أن تقفز بالجزء الخلفي من جسدها لتضع الحافرين المتأخرين على موضع الحافرين الباقين من الجذع. ثم ياتى الرجل بقطعة خشبية أخرى معلقة ويحاول خمس أو ست مرات بنفس الطريقة الراقصة ومن خلال الصدام يتم انهيار كل شئ ويصيد العنزة أو الماعز ويضعها على الأرض وتبقى العنزة ملقاة على الأرض كما لو كانت في حالة موت ثم يعطى الأمر لمد الرجلين الأماميين فتفعل العنزة ثم يعطى الأمر بمد الجزء الخلفي فتمدهما العنزة إلى الخلف، أما الألعوبة مع الغيبون وهو نوع من القرود ـ فإنه تتقدم قردة سوداء كبيرة بالتقدم ثلاث ياردات ويأمر أحد الرجال رجل آخر يربط أيمن القرد الكبير برباط لا يستطيع القرد أن يرى من خلاله ثم يأتي آخر في الخفاء ويضرب القرد على رأسه دون أن يعرفه القرد بالطبع، ثم ينخرط بين جموع الحضور ثم بعد