عنه [1] "أوشك الله أن يقبض هذا العلم قبطًا سريعًا فمن كان عنده منه شيء فلينشره، غير الغالي فيه ولا الجافي عنه".
قال ابن منظور في اللسان [2] في مادة"جفا"الجفا: يقصر ويمد خلاف البر نقيض الصلة.
وقال [3] في مادة"غلا"الغلو: التشدد ومجاوزة الحد.
النهي عن الغلو في الدين ومجاوزة الحد.
وفي الحديث [4] "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، والسلطان المقسط، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه"
قال ابن رجب [5] فالغلو من صفات النصارى والجفاء من صفات اليهود، والقصد هو المأمور.
قال ابن منظور [6]
وقوله"وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه إنما قال ذلك لأن من آدابه وأخلاقه التي أمر بها القصد في الأمور، وخير الأمور"
(1) ـ مناقب عمر بن الخطاب (ص/183) أبي الفرج بن الجوزي.
(2) ـ لسان العرب (18/ 161) لابن منظور الإفريقي.
(3) ـ لسان العرب (19/ 368) لابن منظور الإفريقي.
(4) ـ رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي.
(5) ـ الحكم الجديرة بالإذاعة (ص/59) .
(6) ـ لسان العرب (19/ 368) .