قال تعالى"وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ"
(الأنعام /153) .
الدعوة إلى التفكير في آثار الله تعالى:
يقول الله عز وجل في حض العباد على التفكير في خلقه وآثاره وما له من تصريف وتدبير.
"إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ"
(آل عمران /190) .
"قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" (يونس /101) .
"فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ" (العنكبوت /20) .
"انظُرُوا إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ" (الأنعام /99) .
"فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا" (الروم /50) .
"قُلْ سِيرُوا فِي الأرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا" (الأنعام /11) .
"وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُون" (الذاريات /21) .
ويقول الله عز وجل في وصفه نفسه، وإعلام المخلوقين بأنه فوق ما يعقلون أو يدركون.
"وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ" (الأنعام /18) .
"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ" (الشورى /11) .
"وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ" (الأنعام /100 - 103) .
فالقرآن الكريم لم يأت لنا أبدًا بشيء يفصح عن ذات الله تعالى من حيث الحقيقة ولكنه، يلفت دائمًا إلى آثار الله في الخلق والتصريف.