الصفحة 46 من 92

سقطات موضوعية كبيرة، وحياد عن إنسانية الإنسان، ومخالفة للعقيدة الإسلامية وقطعيّات الشرع الحنيف.

ومن ثمّ علينا أن ننتقل للحديث عن"الهوية الوطنية"، وهي الأخطرُ اليوم والأكثر انتشارا وتطبيقا في عموم العالم الإسلامي، فالدعوة القومية لاقتْ من الفشل على أرض الواقع ما يكفي لتهافتها تطبيقيّا بعد تهافتها معرفيّا، ولم تنجحْ في إحداث"النهضة"في العالم العربي [1] ، بل زادت الشعوب خبالًا وتأخّرا، لأنّها نزعة عصبيّة لا تستند إلى أي رصيد حضاري يمكن الاتكاء عليه في إحداث النهضة الحقيقيّة لهذه الأمة.

(1) كما أنّ الوطنية والقطرية لم تنجح في إحداث النهضة كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت