يشكّلُ بديهياتٍ وأدواتٍ تتفق عليها العقول السليمة (بغضّ النظر عن دين أصحابها) تصلحُ أن تكون أرضية خصبة للنقاش الموضوعي الموصل إلى الحق، بيدَ أنهم لا يريدون هذا الحق! {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُون * هوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} (الصف: 8 - 9) [1] .
تلك هي قضيّة الطائفيّة التي يتبجّح بها العلمانيّون، ويقع في براثن تبجّحهم هذا بعض ضعاف النّفوس من المسلمين؛ فيساوون بين المسلم والكافر بدعوى"الوحدة الوطنية"تماشيًا مع الواقع الضاغط عليهم! والأحرى بالمسلمين ألا يبالوا بهذه الدعاوى كلّها فهي مجرّد"فقاعات"أمام ما ينبغي أن يلتزمه المسلم من قضايا شديدة الصلة بعقيدته التي هي أغلى ما يملك في هذه الحياة.
(1) إلى هنا ينتهي النقل من مقالي"الإسلام موقف".