الصفحة 126 من 156

الجاسوس - وهو صحيح لإضراره بالمسلمين وسعيه بالفساد في الأرض. ولعل ابن الماجشون إنما اتخذ التكرار في هذا لأن حاطبًا أخذ في أول فعله". والله أعلم."

عاشرًا: ختام وتوصيات: إن ما يقي الأفراد والشعوب والأمم من مَغبة هذه الآفة المشئومة التي تفرق الشمل، وتضيع الجهود، وتبدد الطاقات، وتضيع النسل والثروات، هو:-

1 -الانتصار على النفس وهواها بزيادة الإيمان بالله تعالى.

2 -حُسن اللجوء لله عز وجل حين يضعف الإيمان ويوسوس الشيطان.

3 -تقديم المصلحة العامة على أي مصلحة أو نفع شخصي.

4 -نشر العدل واحترام كرامة الفرد وتوفير ضروريات الحياة حتى لا يكون ضعاف النفوس من الأفراد لقمة سائغة لأعداء الأمة.

5 -تربية النشء وكافة المجتمع على معنى الانتماء وحب الوطن.

6 -إبراز نماذج المخلصين من أبناء الأمة وكيف مجدهم التاريخ ورفع من شأنهم.

7 -إبراز نماذج الخائنين من أبناء الأمة وكيف لعنهم التاريخ وحط من قدرهم.

8 -التفكر في نتائج هذا الأمر الذي تعافه الفطرة السليمة. فالخائن مهما انتفش فهو في نفسه وضيعًا وفي أنفس الناس كذلك فهو سيء السمعة في حياته وبعد مماته بل يُخلف عارًا تتوارثه ذريته من بعده فتعيش مُنكسرة ذليلة منبوذة فالتاريخ لا يُمجد خائنًا ولا يُعلي له قدرًا علاوة على المصير الذي ينتظره بين يدي الله تعالى.

نسأل الله تعالى أن يحفظ أمتنا من كيد الكائدين وتدبير الخائنين إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت